اعترافات عمر در نامه به معاویه در مورد هجوم به خانه وحی

متن کتاب

أجاز لي بعض الأفاضل في مكة – زاد اللّه شرفها – رواية هذا الخبر، و أخبرني أنّه أخرجه من الجزء الثاني من كتاب دلائل الإمامة ، و هذه صورته:

حَدَّثَنَا أَبُو اَلْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُوسَى اَلتَّلَّعُكْبَرِيُّ‌، قَالَ‌: حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ‌، قَالَ‌: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ‌، قَالَ‌: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ اَلْفَزَارِيُّ اَلْكُوفِيُّ‌، قَالَ‌: حَدَّثَنِي عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ سِنَانٍ اَلصَّيْرَفِيُّ‌، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْحُوَارِ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُسْكَانَ‌، عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ اَلْجُعْفِيِّ‌، عَنْ جَابِرٍ اَلْجُعْفِيِّ‌، عَنْ سَعِيدِ بْنِ اَلْمُسَيَّبِ‌، قَالَ‌:

لَمَّا قُتِلَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ‌ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا وَ وَرَدَ نَعْيُهُ إِلَى اَلْمَدِينَةِ‌، وَ وَرَدَ اَلْأَخْبَارُ بِجَزِّ رَأْسِهِ وَ حَمْلِهِ إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ‌، وَ قَتْلِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ‌، وَ ثَلاَثٍ وَ خَمْسِينَ رَجُلاً مِنْ شِيعَتِهِ‌، وَ قَتْلِ عَلِيٍّ‌ اِبْنِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ طِفْلٌ بِنُشَّابَةٍ‌، وَ سَبْيِ ذَرَارِيِّهِ‌ أُقِيمَتِ اَلْمَآتِمُ عِنْدَ أَزْوَاجِ اَلنَّبِيِّ‌ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ‌ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا، وَ فِي دُورِ اَلْمُهَاجِرِينَ‌ وَ اَلْأَنْصَارِ.

قَالَ‌: فَخَرَجَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ صَارِخاً مِنْ دَارِهِ، لاَطِماً وَجْهَهُ، شَاقّاً جَيْبَهُ، يَقُولُ‌: «يَا مَعْشَرَ بَنِي هَاشِمٍ‌ وَ قُرَيْشٍ وَ اَلْمُهَاجِرِينَ‌ وَ اَلْأَنْصَارِ، يُسْتَحَلُّ هَذَا مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌ فِي أَهْلِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَنْتُمْ أَحْيَاءٌ تُرْزَقُونَ؟ لاَ قَرَارَ دُونَ يَزِيدَ»! وَ خَرَجَ مِنَ اَلْمَدِينَةِ‌ تَحْتَ لَيْلِهِ‌، لاَ يَرِدُ مَدِينَةً إِلاَّ صَرَخَ فِيهَا وَ اِسْتَنْفَرَ أَهْلَهَا عَلَى يَزِيدَ، وَ أَخْبَارُهُ يُكْتَبُ بِهَا إِلَى يَزِيدَ، فَلَمْ يَمُرَّ بِمَلَإٍ مِنَ اَلنَّاسِ إِلاَّ لَعَنَهُ وَ سَمِعَ كَلاَمَهُ‌، وَ قَالُوا: «هَذَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عُمَرَ، اِبْنُ‌ خَلِيفَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌ وَ هُوَ يُنْكِرُ فِعْلَ يَزِيدَ بِأَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اَللَّهِ‌ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ يَسْتَنْفِرُ اَلنَّاسَ عَلَى يَزِيدَ، وَ إِنَّ مَنْ لَمْ يُجِبْهُ‌ لاَ دِينَ لَهُ وَ لاَ إِسْلاَمَ‌».

وَ اِضْطَرَبَ اَلشَّامُ‌ بِمَنْ فِيهِ‌، وَ وَرَدَ دِمَشْقَ‌ وَ أَتَى بَابَ اَللَّعِينِ يَزِيدَ فِي خَلْقٍ مِنَ اَلنَّاسِ يَتْلُونَهُ‌، فَدَخَلَ آذِنُ يَزِيدَ إِلَيْهِ، فَأَخْبَرَهُ بِوُرُودِهِ‌ وَ يَدُهُ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ وَ اَلنَّاسُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ قُدَّامَهُ وَ وَرَاءَهُ‌، فَقَالَ يَزِيدُ: «فَوْرَةٌ مِنْ فَوْرَاتِ أَبِي مُحَمَّدٍ، وَ عَنْ قَلِيلٍ يُفِيقُ مِنْهَا». فَأَذِنَ لَهُ وَحْدَهُ، فَدَخَلَ صَارِخاً يَقُولُ‌: «لاَ أَدْخُلُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ‌! وَ قَدْ فَعَلْتَ بِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا لَوْ تَمَكَّنَتِ اَلتُّرْكُ‌ وَ اَلرُّومُ‌ مَا اِسْتَحَلُّوا مَا اِسْتَحْلَلْتَ‌، وَ لاَ فَعَلُوا مَا فَعَلْتَ‌! قُمْ عَنْ هَذَا اَلْبِسَاطِ حَتَّى يَخْتَارَ اَلْمُسْلِمُونَ‌ مَنْ هُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْكَ‌».

فَرَحَّبَ بِهِ يَزِيدُ وَ تَطَاوَلَ لَهُ وَ ضَمَّهُ إِلَيْهِ وَ قَالَ لَهُ‌: «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، اُسْكُنْ مِنْ فَوْرَتِكَ‌، وَ اِعْقِلْ‌، وَ اُنْظُرْ بِعَيْنِكَ وَ اِسْمَعْ بِأُذُنِكَ‌، مَا تَقُولُ فِي أَبِيكَ عُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ‌ أَ كَانَ هَادِياً مَهْدِيّاً خَلِيفَةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌ وَ نَاصِرَهُ وَ مُصَاهِرَهُ بِأُخْتِكَ حَفْصَةَ‌، وَ اَلَّذِي قَالَ‌: «لاَ يُعْبَدُ اَللَّهُ سِرّاً»»؟ فَقَالَ عَبْدُ اَللَّهِ‌: «هُوَ كَمَا وَصَفْتَ‌، فَأَيَّ شَيْ‌ءٍ تَقُولُ فِيهِ»؟ قَالَ‌: «أَبُوكَ قَلَّدَ أَبِي أَمْرَ اَلشَّامِ‌ أَمْ أَبِي قَلَّدَ أَبَاكَ خِلاَفَةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌»؟ فَقَالَ‌: «أَبِي قَلَّدَ أَبَاكَ اَلشَّامَ»‌. قَالَ‌: «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَ فَتَرْضَى بِهِ وَ بِعَهْدِهِ إِلَى أَبِي أَوْ مَا تَرْضَاهُ»؟ قَالَ‌: «بَلْ أَرْضَى». قَالَ‌: «أَ فَتَرْضَى بِأَبِيكَ»؟ قَالَ‌: «نَعَمْ». فَضَرَبَ يَزِيدُ بِيَدِهِ عَلَى يَدِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَ قَالَ لَهُ‌: «قُمْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، حَتَّى تَقْرَأَ».

فَقَامَ مَعَهُ حَتَّى وَرَدَ خِزَانَةً مِنْ خَزَائِنِهِ‌، فَدَخَلَهَا وَ دَعَا بِصُنْدُوقٍ فَفَتَحَهُ وَ اِسْتَخْرَجَ مِنْهُ تَابُوتاً مُقَفَّلاً مَخْتُوماً، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ طُومَاراً لَطِيفاً فِي خِرْقَةِ حَرِيرٍ سَوْدَاءَ‌، فَأَخَذَ اَلطُّومَارَ بِيَدِهِ وَ نَشَرَهُ‌، ثُمَّ قَالَ‌: «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، هَذَا خَطُّ أَبِيكَ»؟ قَالَ‌: «إِي وَ اَللَّهِ»، فَأَخَذَهُ مِنْ يَدِهِ فَقَبَّلَهُ‌. فَقَالَ لَهُ‌: «اِقْرَأْ». فَقَرَأَهُ اِبْنُ عُمَرَ، فَإِذَا فِيهِ‌:

… أَتَيْتُ دَارَ عَلِيٍّ‌ وَ فَاطِمَةَ‌ وَ اِبْنَيْهِمَا اَلْحَسَنِ‌ وَ اَلْحُسَيْنِ‌ وَ اِبْنَتَيْهِمَا زَيْنَبَ‌ وَ أُمِّ كُلْثُومٍ‌، وَ اَلْأَمَةِ اَلْمَدْعُوَّةِ بِفِضَّةَ‌، وَ مَعِي خَالِدُ بْنُ وَلِيدٍ وَ قُنْفُذٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ وَ مَنْ صَحِبَ مِنْ خَواصِّنَا، فَقَرَعْتُ اَلْبَابَ عَلَيْهِمْ قَرْعاً شَدِيداً، فَأَجَابَتْنِي اَلْأَمَةُ‌، فَقُلْتُ لَهَا: «قُولِي لِعَلِيٍّ‌: دَعِ اَلْأَبَاطِيلَ وَ لاَ تَلِجْ نَفْسَكَ إِلَى طَمَعِ اَلْخِلاَفَةِ‌، فَلَيْسَ اَلْأَمْرُ لَكَ‌، اَلْأَمْرُ لِمَنِ اِخْتَارَهُ اَلْمُسْلِمُونَ‌ وَ اِجْتَمَعُوا عَلَيْهِ».‌ …

فَلَمَّا فَشَتْ بَيْعَتُهُ عَلِمْنَا أَنَّ عَلِيّاً يَحْمِلُ فَاطِمَةَ‌ وَ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ‌ إِلَى دُورِ اَلْمُهَاجِرِينَ‌ وَ اَلْأَنْصَارِ يُذَكِّرُهُمْ‌ بَيْعَتَهُ عَلَيْنَا فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ‌، وَ يَسْتَنْفِرُهُمْ فَيَعِدُونَهُ اَلنُّصْرَةَ لَيْلاً وَ يَقْعُدُونَ عَنْهُ نَهَاراً، فَأَتَيْتُ دَارَهُ مُسْتَيْشِراً لِإِخْرَاجِهِ مِنْهَا، فَقَالَتِ اَلْأَمَةُ فِضَّةُ، وَ قَدْ قُلْتُ لَهَا: «قُولِي لِعَلِيٍّ‌: يَخْرُجْ إِلَى بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ فَقَدِ اِجْتَمَعَ عَلَيْهِ اَلْمُسْلِمُونَ‌»، فَقَالَتْ: «إِنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ مَشْغُولٌ». فَقُلْتُ‌: «خَلِّي عَنْكِ هَذَا وَ قُولِي لَهُ يَخْرُجْ وَ إِلاَّ دَخَلْنَا عَلَيْهِ وَ أَخْرَجْنَاهُ كَرْهاً».

فَخَرَجَتْ فَاطِمَةُ‌ فَوَقَفَتْ مِنْ وَرَاءِ اَلْبَابِ‌، فَقَالَتْ‌: «أَيُّهَا اَلضَّالُّونَ اَلْمُكَذِّبُونَ‌، مَا ذَا تَقُولُونَ وَ أَيَّ شَيْ‌ءٍ تُرِيدُونَ»؟ فَقُلْتُ‌: «يَا فَاطِمَةُ»‌! فَقَالَتْ فَاطِمَةُ‌: «مَا تَشَاءُ يَا عُمَرُ»؟ فَقُلْتُ‌: «مَا بَالُ اِبْنِ عَمِّكِ‌ قَدْ أَوْرَدَكِ لِلْجَوَابِ وَ جَلَسَ مِنْ وَرَاءِ اَلْحِجَابِ»؟ فَقَالَتْ لِي: «طُغْيَانُكَ – يَا شَقِيُّ – أَخْرَجَنِي وَ أَلْزَمَكَ اَلْحُجَّةَ‌، وَ كُلَّ ضَالٍّ غَوِيٍّ»‌. فَقُلْتُ‌: «دَعِي عَنْكِ اَلْأَبَاطِيلَ وَ أَسَاطِيرَ اَلنِّسَاءِ وَ قُولِي لِعَلِيٍّ‌ يَخْرُجْ‌». فَقَالَتْ‌: «لاَ حُبَّ وَ لاَ كَرَامَةَ‌! أَ بِحِزْبِ اَلشَّيْطَانِ‌ تُخَوِّفُنِي يَا عُمَرُ وَ كَانَ حِزْبُ اَلشَّيْطَانِ‌ ضَعِيفاً». فَقُلْتُ‌: «إِنْ لَمْ يَخْرُجْ جِئْتُ بِالْحَطَبِ اَلْجَزْلِ وَ أَضْرَمْتُهَا نَاراً عَلَى أَهْلِ هَذَا اَلْبَيْتِ وَ أُحْرِقُ مَنْ فِيهِ‌، أَوْ يُقَادَ عَلِيٌّ‌ إِلَى اَلْبَيْعَةِ‌».

وَ أَخَذْتُ سَوْطَ قُنْفُذٍ فَضَرَبْتُ‌ وَ قُلْتُ لِخَالِدِ بْنِ اَلْوَلِيدِ: «أَنْتَ وَ رِجَالُنَا هَلُمُّوا فِي جَمْعِ اَلْحَطَبِ». فَقُلْتُ‌: «إِنِّي مُضْرِمُهَا». فَقَالَتْ‌: «يَا عَدُوَّ اَللَّهِ وَ عَدُوَّ رَسُولِهِ‌ وَ عَدُوَّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ‌»! فَضَرَبَتْ فَاطِمَةُ يَدَيْهَا مِنَ اَلْبَابِ تَمْنَعُنِي مِنْ فَتْحِهِ، فَرُمْتُهُ، فَتَصَعَّبَ عَلَيَّ فَضَرَبْتُ كَفَّيْهَا بِالسَّوْطِ فَأَلَّمَهَا، فَسَمِعْتُ لَهَا زَفِيراً وَ بُكَاءً‌، فَكِدْتُ أَنْ أَلِينَ وَ أَنْقَلِبَ عَنِ اَلْبَابِ، فَذَكَرْتُ أَحْقَادَ عَلِيٍّ‌ وَ وُلُوعَهُ فِي دِمَاءِ صَنَادِيدِ اَلْعَرَبِ‌، وَ كَيْدَ مُحَمَّدٍ وَ سِحْرَهُ‌، فَرَكَلْتُ‌ اَلْبَابَ وَ قَدْ أَلْصَقَتْ أَحْشَاءَهَا بِالْبَابِ تَتْرُسُهُ‌، وَ سَمِعْتُهَا وَ قَدْ صَرَخَتْ صَرْخَةً حَسِبْتُهَا قَدْ جَعَلَتْ أَعْلَى اَلْمَدِينَةِ‌ أَسْفَلَهَا، وَ قَالَتْ‌: «يَا أَبَتَاهْ‌! يَا رَسُولَ اَللَّهِ ! هَكَذَا كَانَ يُفْعَلُ بِحَبِيبَتِكَ وَ اِبْنَتِكَ‌! آهِ يَا فِضَّةُ‌! إِلَيْكِ فَخُذِينِي! فَقَدْ وَ اَللَّهِ قُتِلَ مَا فِي أَحْشَائِي مِنْ حَمْلٍ‌»!

وَ سَمِعْتُهَا تَمْخَضُ‌ وَ هِيَ مُسْتَنِدَةٌ إِلَى اَلْجِدَارِ، فَدَفَعْتُ اَلْبَابَ وَ دَخَلْتُ فَأَقْبَلَتْ إِلَيَّ بِوَجْهٍ أَغْشَى بَصَرِي، فَصَفَقْتُ صَفْقَةً‌ عَلَى خَدَّيْهَا مِنْ ظَاهِرِ اَلْخِمَارِ، فَانْقَطَعَ قُرْطُهَا وَ تَنَاثَرَتْ إِلَى اَلْأَرْضِ‌، وَ خَرَجَ عَلِيٌّ‌، فَلَمَّا أَحْسَسْتُ بِهِ أَسْرَعْتُ إِلَى خَارِجِ اَلدَّارِ وَ قُلْتُ لِخَالِدٍ وَ قُنْفُذٍ وَ مَنْ مَعَهُمَا: «نَجَوْتُ مِنْ أَمْرٍ عَظِيمٍ»‌! وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: «قَدْ جَنَيْتُ جِنَايَةً عَظِيمَةً لاَ آمَنُ عَلَى نَفْسِي! وَ هَذَا عَلِيٌّ قَدْ بَرَزَ مِنَ اَلْبَيْتِ وَ مَا لِي وَ لَكُمْ جَمِيعاً بِهِ طَاقَةٌ»‌.

فَخَرَجَ عَلِيٌّ‌ وَ قَدْ ضَرَبَتْ يَدَيْهَا إِلَى نَاصِيَتِهَا لِتَكْشِفَ عَنْهَا وَ تَسْتَغِيثَ بِاللَّهِ اَلْعَظِيمِ مَا نَزَلَ بِهَا، فَأَسْبَلَ عَلِيٌّ‌ عَلَيْهَا مُلاَءَتَهَا وَ قَالَ لَهَا: «يَا بِنْتَ رَسُولِ اَللَّهِ‌، إِنَّ اَللَّهَ بَعَثَ أَبَاكِ رَحْمَةً لِلْعٰالَمِينَ‌، وَ اَيْمُ اَللَّهِ لَئِنْ كَشَفْتِ عَنْ نَاصِيَتِكِ سَائِلَةً إِلَى رَبِّكِ لِيُهْلِكَ هَذَا اَلْخَلْقَ لَأَجَابَكِ حَتَّى لاَ يُبْقِيَ عَلَى اَلْأَرْضِ مِنْهُمْ بَشَراً؛ لِأَنَّكِ وَ أَبَاكِ‌ أَعْظَمُ عِنْدَ اَللَّهِ مِنْ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ اَلَّذِي غَرَّقَ مِنْ أَجْلِهِ بِالطُّوفَانِ جَمِيعَ مَنْ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ وَ تَحْتَ اَلسَّمَاءِ إِلاَّ مَنْ كَانَ فِي اَلسَّفِينَةِ‌، وَ أَهْلَكَ قَوْمَ هُودٍ بِتَكْذِيبِهِمْ لَهُ‌، وَ أَهْلَكَ عَاداً بِرِيحٍ صَرْصَرٍ، وَ أَنْتِ وَ أَبُوكِ‌ أَعْظَمُ قَدْراً مِنْ هُودٍ، وَ عَذَّبَ ثَمُودَ – وَ هِيَ اِثْنَا عَشَرَ أَلْفاً – بِعَقْرِ اَلنَّاقَةِ وَ اَلْفَصِيلِ‌، فَكُونِي يَا سَيِّدَةَ اَلنِّسَاءِ رَحْمَةً عَلَى هَذَا اَلْخَلْقِ اَلْمَنْكُوسِ وَ لاَ تَكُونِي عَذَاباً».

وَ اِشْتَدَّ بِهَا اَلْمَخَاضُ وَ دَخَلَتِ اَلْبَيْتَ فَأَسْقَطَتْ سِقْطاً سَمَّاهُ عَلِيٌّ‌: مُحْسِناً، وَ جَمَعْتُ جَمْعاً كَثِيراً، لاَ مُكَاثَرَةً لِعَلِيٍّ‌ وَ لَكِنْ لِيَشُدَّ بِهِمْ قَلْبِي وَ جِئْتُ – وَ هُوَ مُحَاصَرٌ – فَاسْتَخْرَجْتُهُ مِنْ دَارِهِ مُكْرَهاً مَغْصُوباً وَ سُقْتُهُ إِلَى اَلْبَيْعَةِ سَوْقاً، وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ عِلْماً يَقِيناً لاَ شَكَّ فِيهِ لَوِ اِجْتَهَدْتُ أَنَا وَ جَمِيعُ مَنْ عَلَى اَلْأَرْضِ جَمِيعاً عَلَى قَهْرِهِ مَا قَهَرْنَاهُ‌، وَ لَكِنْ لِهَنَاتٍ‌ كَانَتْ فِي نَفْسِهِ أَعْلَمُهَا وَ لاَ أَقُولُهَا. …

قَالَ‌: فَلَمَّا قَرَأَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عُمَرَ هَذَا اَلْعَهْدَ، قَامَ إِلَى يَزِيدَ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ‌، وَ قَالَ‌: «اَلْحَمْدُ لِلَّهِ – يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ‌ – عَلَى قَتْلِكَ اَلشَّارِيَّ اِبْنَ اَلشَّارِيِّ‌، وَ اَللَّهِ مَا أَخْرَجَ أَبِي إِلَيَّ بِمَا أَخْرَجَ إِلَى أَبِيكَ‌، وَ اَللَّهِ لاَ رَآنِي أَحَدٌ مِنْ رَهْطِ مُحَمَّدٍ بِحَيْثُ‌ يُحِبُّ وَ يَرْضَى». فَأَحْسَنَ جَائِزَتَهُ وَ بَرَّهُ‌، وَ رَدَّهُ مُكَرَّماً. فَخَرَجَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عُمَرَ مِنْ عِنْدِهِ ضَاحِكاً، فَقَالَ لَهُ اَلنَّاسُ‌: »مَا قَالَ لَكَة؟ قَالَ‌: »قَوْلاً صَادِقاً، لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مُشَارِكَهُ فِيهِ». وَ سَارَ رَاجِعاً إِلَى اَلْمَدِينَةِ‌، وَ كَانَ جَوَابُهُ لِمَنْ يَلْقَاهُ هَذَا اَلْجَوَابَ‌.

وَ يُرْوَى أَنَّهُ أَخْرَجَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اَللَّهُ إِلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عُمَرَ كِتَاباً فِيهِ عَهْدُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ‌ فِيهِ أَغْلَظُ مِنْ هَذَا وَ أَدْهَى وَ أَعْظَمُ مِنَ اَلْعَهْدِ اَلَّذِي كَتَبَهُ عُمَرُ لِمُعَاوِيَةَ‌، فَلَمَّا قَرَأَ عَبْدُ اَللَّهِ‌ اَلْعَهْدَ اَلْآخَرَ قَامَ فَقَبَّلَ رَأْسَ يَزِيدَ لَعَنَهُمَا اَللَّهُ‌، وَ قَالَ‌: «اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى قَتْلِكَ اَلشَّارِيَّ اِبْنَ اَلشَّارِيِّ‌، وَ اِعْلَمْ أَنَّ وَالِدِي عُمَرَ أَخْرَجَ إِلَيَّ مِنْ سِرِّهِ بِمِثْلِ هَذَا اَلَّذِي أَخْرَجَهُ إِلَى أَبِيكَ مُعَاوِيَةَ‌، وَ لاَ أَرَى أَحَداً مِنْ رَهْطِ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِهِ وَ شِيعَتِهِ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا إِلاَّ غَيْرَ مُنْطَوٍ لَهُمْ عَلَى خَيْرٍ أَبَداً». …

[قال العلّامة المجلسي:] لم أجد الرواية بغير هذا السند، و فيها غرائب.

ترجمه

برخی از علما در مکه به من اجازه دادند این خبر را روایت کنم، و به من خبر دادند که آن را از جزء دوم کتاب دلائل الإمامة نقل کرده‌اند، و متن آن چنین: … مفضل بن عمر جعفی، از جابر جعفی، از سعید بن مسیب نقل می‌کند:

چون حسین بن علی علیهماالسلام به شهادت رسید و خبر شهادت او به مدینه رسید، و نیز خبرها رسید که سر او را از تن جدا کرده و نزد یزید بن معاویه برده‌اند، و هجده نفر از خاندانش و پنجاه و سه تن از شیعیانش را کشته‌اند، و فرزند او، علی را در برابر چشمانش درحالی‌که کودکی بود با تیر به قتل رسانده‌اند، و فرزندان و خاندانش را به اسارت برده‌اند، در خانهٔ امّ‌سلمه رضی‌الله‌عنها و نیز در خانه‌های مهاجران و انصار، نزد همسران پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله مجالس سوگواری برپا شد.

راوی می‌گوید: آنگاه عبدالله بن عمر بن خطاب با فریاد از خانه‌اش بیرون آمد، درحالی‌که به صورت خود می‌زد و گریبان می‌درید و می‌گفت: «ای گروه بنی‌هاشم و قریش و مهاجران و انصار، آیا رواست که با خاندان و فرزندان رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله چنین کنند و شما زنده باشید و روزی بخورید؟ آرام و قرار نخواهم گرفت مگر در برابر یزید»!

پس همان شب از مدینه خارج شد، و به هر شهری که می‌رسید، در آنجا فریاد برمی‌آورد و مردمش را بر ضد یزید فرا می‌خواند. گزارش کارهای او را برای یزید می‌نوشتند. ابن عمر بر هیچ جمعی از مردم نمی‌گذشت مگر آنکه آنان یزید را لعنت می‌کردند و سخن او را می‌شنیدند، و می‌گفتند: «این عبدالله بن عمر، فرزند خلیفهٔ رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله است که کار یزید را دربارهٔ اهل‌بیت رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله زشت می‌شمارد و مردم را بر ضد یزید بسیج می‌کند؛ و هر کس دعوت او را اجابت نکند، نه دینی دارد و نه اسلامی».

شام با همهٔ ساکنانش به آشوب افتاد و ابن عمر وارد دمشق شد و در میان گروهی از مردم که به دنبال او راه افتاده بودند، به درِ کاخِ یزیدِ ملعون رسید. دربانِ یزید نزد او رفت و آمدنش را به او خبر داد، درحالی‌که دست ابن عمر بر سرش بود و مردم از پیشِ رو و پشتِ سر، شتابان به‌سوی او می‌آمدند. یزید گفت: «این جوششی از جوشش‌های ابومحمّد [کنیه ابن عمر] است و به‌زودی از آن به خود خواهد آمد».

پس به او اجازه داد که تنها وارد شود. ابن عمر درحالی‌که فریاد می‌زد وارد شد و گفت: «ای امیرالمؤمنین، داخل نمی‌شوم! با آنکه تو با خاندان محمد صلی‌الله‌علیه‌وآله چنان کردی که اگر تُرک و روم هم قدرت می‌یافتند، آنچه را تو حلال شمردی حلال نمی‌شمردند و آنچه را تو کردی انجام نمی‌دادند! از این فرش و مسند برخیز تا مسلمانان کسی را که از تو به آن سزاوارتر است برگزینند».

یزید به او خوشامد گفت، او را به خود نزدیک کرد و در آغوش گرفت و گفت: «ای ابامحمّد، از این جوش و خروشت آرام بگیر، خِرَد به کار بند، با چشمت بنگر و با گوشت بشنو. دربارهٔ پدرت عمر بن خطاب چه می‌گویی؟ آیا او هدایتگر و هدایت‌یافته، خلیفهٔ رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله، یاور او، و خویشاوند او از راه خواهرت حفصه نبود؟ همان کسی که گفت: «خدا پنهانی پرستیده نمی‌شود»»؟1 عبدالله گفت: «او همان‌گونه است که تو وصف کردی؛ حال دربارهٔ او چه می‌گویی»؟

یزید گفت: «پدرت فرمانروایی شام را به پدر من سپرد، یا پدر من خلافت رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله را به پدر تو واگذار کرد»؟ گفت: «پدرم حکومت شام را به پدر تو سپرد».

یزید گفت: «ای ابامحمّد، آیا به او و به این عهدی که با پدر من بست راضی هستی یا نه»؟ گفت: «آری، راضی‌ام».

گفت: «آیا به پدرت راضی هستی»؟ گفت: «بله».

پس یزید دست خود را بر دست عبدالله بن عمر زد و گفت: «برخیز ای ابامحمّد، تا بخوانی».

پس با او برخاست تا به خزانه‌ای از خزانه‌هایش رسید. وارد آن شد و صندوقی خواست. آن را گشود و از درونش تابوتچه‌ای قفل‌زده و مُهرشده بیرون آورد. سپس از آن، طوماری ظریف که در پارچه‌ای از حریرِ سیاه پیچیده شده بود، بیرون آورد. طومار را به دست گرفت و گشود، سپس گفت: «ای ابامحمّد، آیا این خطّ پدرت است»؟ گفت: «آری، به خدا سوگند». پس آن را از دست او گرفت و بوسید. سپس به او گفت: «بخوان». ابن عمر آن را خواند، و در آن چنین آمده بود:

… به خانهٔ علی و فاطمه و دو پسرشان حسن و حسین و دو دخترشان زینب و ام‌کلثوم، و کنیزی که او را فضّه می‌خواندند، آمدم؛ و خالد بن ولید و قنفذ غلام ابوبکر، و افرادی از یاران خاص ما با من بودند. پس درِ خانه را سخت کوبیدم. کنیز (فضّه) به من پاسخ داد. به او گفتم: «به علی بگو باطل‌ها را رها کند و خود را در آرزوی خلافت نیفکند؛ زیرا این کار از آنِ تو نیست، بلکه از آنِ کسی است که مسلمانان او را برگزیده و بر او گرد آمده‌اند». …

پس هنگامی که بیعت ابوبکر آشکار و فراگیر شد، دانستیم که علی، فاطمه و حسن و حسین را به خانه‌های مهاجران و انصار می‌برد و بیعت آنان را با ما در چهار جایگاه به یادشان می‌آورد و آنان را به یاری فرا می‌خواند؛ پس آنان شبانه به او وعدهٔ یاری می‌دادند و هنگام روز از او کناره می‌گرفتند. پس من، با تصمیم به بیرون آوردن او از خانه‌اش، به خانه‌اش آمدم. من به کنیزشان فضّه گفته بودم: «به علی بگو برای بیعت با ابوبکر بیرون آید؛ زیرا مسلمانان بر او گرد آمده‌اند»، پس فضّه گفت: «امیرمؤمنان علیه‌السلام مشغول است». گفتم: «این سخنان را کنار بگذار و به او بگو بیرون آید، وگرنه بر او وارد می‌شویم و او را به‌زور بیرون می‌آوریم».

پس فاطمه بیرون آمد و پشت در ایستاد و گفت: «ای گمراهانِ دروغ‌زن، چه می‌گویید و چه می‌خواهید»؟ گفتم: «ای فاطمه»! فاطمه گفت: «چه می‌خواهی ای عمر»؟ گفتم: «پسرعمویت را چه شده که تو را برای پاسخ‌گویی پیش فرستاده و خود پشت پرده نشسته است»؟ به من گفت: «ای شقی، سرکشی تو مرا بیرون آورد و حجت را بر تو و بر هر گمراهِ منحرفی تمام کرد».

گفتم: «این یاوه‌ها و افسانه‌های زنانه را کنار بگذار و به علی بگو بیرون آید». گفت: «بدون هیچ محبت و احترامی (چنین کاری را نمی‌کنم)! ای عمر، آیا مرا با حزب شیطان می‌ترسانی، درحالی‌که حزب شیطان ناتوان است»؟ گفتم: «اگر بیرون نیاید، هیزم فراوان می‌آورم و آن را بر اهل این خانه آتش می‌زنم و هرکه در آن است می‌سوزانم، یا علی را برای بیعت می‌کشانند».

و تازیانۀ قنفذ را برداشتم و زدم، و به خالد بن ولید گفتم: «تو و مردان ما بیایید برای گردآوری هیزم». سپس گفتم: «من آن را آتش می‌زنم». فاطمه گفت: «ای دشمنِ خدا و دشمنِ رسولِ او و دشمنِ امیرالمؤمنین»! فاطمه دو دستش را بر در گذاشت تا مرا از بازکردن آن باز دارد، پس خواستم در را باز کنم، اما بر من دشوار شد؛ پس کف‌های دستش را با تازیانه زدم و به درد انداختم.

آنگاه صدای ناله و گریهٔ او را شنیدم، و نزدیک بود نرم شوم و برگردم؛ اما کینه‌های علی را به یاد آوردم، و شیفتگی او به خونِ بزرگان عرب، و نیرنگ و سحرِ محمد را. پس درحالی‌که او شکم خود را به در چسبانده بود تا آن را سپر سازد، به در لگد زدم. شنیدم که فریادی کشید و پنداشتم شهر را زیر و رو کرد، و گفت: «ای پدرم! ای رسول خدا! آیا با محبوبه و دخترت چنین رفتار می‌شود؟ آه ای فضّه! بیا و مرا دریاب! به خدا سوگند آنچه در شکمم بود کشته شد»!

درحالی‌که به دیوار تکیه داده بود، درد زایمانش را شنیدم. پس در را هل دادم و وارد شدم؛ او با چهره‌ای (زخمی و مصیبت‌دیده) به من رو کرد که چشمانم را خیره ساخت. آنگاه از بیرونِ خِمار (پوشش سر)، سیلی‌ای بر گونه‌هایش زدم؛ گوشواره‌اش برید و به زمین پراکنده شد. سپس علی بیرون آمد. وقتی متوجه او شدم، شتابان از خانه بیرون رفتم و به خالد و قنفذ و هرکه با آن دو بود گفتم: «از کار بزرگی نجات یافتم»! و در روایتی دیگر آمده است: «گناهی بزرگ مرتکب شدم که از جانِ خود ایمن نیستم! علی از خانه بیرون آمده است، و من و شما همگی توانِ مقابله با او را نداریم».

درد زایمان بر او سخت شد و به خانه داخل شد و جنینش را سقط کرد که علی آن را «محسن» نامیده بود. من گروه بسیاری گرد آوردم، نه برای فخرفروختن بر علی، بلکه تا دل خود را به آنان استوار کنم. در حالی آمدم که او در محاصره بود؛ پس او را از خانه‌اش، ناخواسته و به‌زور بیرون کشیدم و به‌سوی بیعت راند‌م. به‌یقین و بی‌تردید می‌دانم که اگر من و همهٔ مردم زمین یک‌جا برای درهم شکستن علی تلاش می‌کردیم، هرگز بر او چیره نمی‌شدیم؛ اما (این تسلیم‌شدنش) به‌خاطر اموری بود که در نَفْس او وجود داشت، من آن‌ها را می‌دانم ولی بر زبان نمی‌آورم. …

راوی می‌گوید: چون عبدالله بن عمر این نامه را خواند، برخاست نزد یزید رفت، سرش را بوسید و گفت: «ای امیرمؤمنان، سپاس خدای را بر کشتنِ آن مردِ شورشی، پسرِ شورشی! به خدا سوگند، پدرم آنچه را به پدر تو نشان داد، به من نشان نداده بود. به خدا سوگند، هیچ‌یک از خویشان محمد مرا در جایگاهی نخواهند دید که دوست بدارند و خشنود شوند». پس یزید پاداشی نیکو به او داد و گرامی‌اش داشت و برش گرداند.

عبدالله بن عمر از نزد یزید بیرون آمد درحالی‌که می‌خندید، مردم گفتند: «به تو چه گفت»؟ گفت: «سخنی راست گفت؛ دوست داشتم که من در آن با او شریک بودم». سپس بازگشت و به‌سوی مدینه روان شد، و پاسخ او به هرکس که با او روبه‌رو می‌شد همین بود.

و روایت شده است که یزید لعنه‌الله نامه‌ای به عبدالله بن عمر فرستاد که در آن نامه‌ای از عثمان بن عفان بود، و سخت‌گیرانه‌تر، زیرکانه‌تر و بزرگ‌تر از نامه‌ای بود که عمر برای معاویه نوشته بود. چون عبدالله آن نامه را خواند، برخاست و سرِ یزید لعنهماالله را بوسید و گفت: «سپاس خدا را بر کشتنِ آن مردِ شورشی، پسرِ شورشی! و بدان که پدرم عمر از راز خود چیزی مانند همان را که برای پدرت معاویه آشکار کرد، برای من نیز آشکار نمود. پس از امروز، هیچ‌کس از خویشان محمد و اهل‌بیت و شیعیانش را نمی‌بینم، جز آنکه هرگز هیچ خیری بر ایشان فراهم نیاید». …

منبع

بحارالانوار (دار احیاء التراث العربی)، ج۳۰، ص۲۸۶، ح۱۵۱.

  1. ظاهراً اشاره به این مطلب دارد: اهل‌سنت روایات متعددی با این مضمون دارند که بعد از مسلمان‌شدن عمر، اسلام عزت پیدا کرد و عبادت خدای متعال از حالت پنهانی، به‌صورت آشکارا درآمد! البته دروغ‌بودن این مطلب واضح است! ↩︎
نظرات

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *