خبر شهادت حسنین به پیامبر صلی الله علیه و آله، و ثواب عزاداری و زیارت امام حسین علیه السلام به نقل از تظلم الزهرا علیها السلام

متن کتاب

حكى صاحب ذخائر الأفهام عن عبداللّٰه بن داوود، عن الثّقات، عن ابن عبّاس قال: صلّينا مع رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله ذات يوم صلاة الصّبح في مسجده الآن، فلمّا فرغنا من التّعقيب، التفت إلينا بوجهه الكريم كأنّه البدر في ليلة تمامه، و استند على محرابه و جعل يعظنا بالحديث الغريب و يشوّقنا إلى الجنّة و يحذّرنا من النّيران و نحن به مسرورون مغبوطون.

و إذا به قد رفع رأسه و تهلّل وجهه، فنظرنا و إذا بالحسنَين مقبلين عليه و كفّ يمين الحسن عليه السلام بيسار الحسين عليه السلام و هما يقولان: «من مثلنا و قد جعل اللّٰه جدّنا أشرف أهل السّماوات والأرض، و أبونا بعده خير أهل المشرق و المغرب، و أمّنا سيِّدة على جميع نساء العالمين، و جدّتنا أمّ المؤمنين، و نحن سيِّدا شباب أهل الجنّة». و زاد سرورنا و استبشرنا بعد ذلك و كلّ منّا يهنِّئ صاحبه على الولاية لهم و البراءة من أعدائهم.

فنظرنا نحو رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم وإذا بدموعه تجري على خدّيه، فقلنا: «سبحان اللّٰه، هذا وقت فرح و سرور فكيف هذا البكاء من رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله»‌؟ فأردنا أن نسأله و إذا به قد ابتدأنا يقول: «يُعزِّيني اللّٰه على ما تلقيان من بعدي يا ولدَيَّ من الإهانة و الأذى»! و زاد بكاؤه و إذا به قد دعاهما و حطهما في حجره و أجلس الحسن عليه السلام على فخذه الأيمن و الحسين على فخذه الأيسر فقال: «بأبي أبوكما و بأمِّي أمّكما» و قبّل الحسن عليه السلام في فمه الشّريف و أطال الشمّ بعدها، و قبّل الحسين عليه السلام في نحره بعد أن شمّه طويلاً، فتساقطت دموعه و بكى و بكينا لبكائه و لا علم لنا بذلك.

فما كان إلّا ساعة، و إذا بالحسين عليه السلام قد قام و مضى إلى أمّه باكياً مغموماً، فلمّا دخل عليها و رأته باكياً قامت إليه تمسح دمعه بكمها و أسكته وهي تبكي لبكائه و تقول: «قرّة عيني و ثمرة فؤادي، ما الّذي يبكيك‌؟ لا أبكى اللّٰه لك عيناً، ما بالك يا حشاشة قلبي»‌؟ قال: «خيراً يا أمّاه». قالت: «بحقِّي عليك و بحقِّ جدّك و أبيك إلّا ما أخبرتني». فقال لها: «يا أمّاه، كان جدّي ملني من كثرة تردّدي إليه». قالت: «فداك نفسي لماذا»؟

قال: «يا أمّاه، جئت أنا و أخي إلى جدّنا لنزوره فأتيناه و هو في المسجد و أبي و أصحابه من حوله مجتمعون، فدعى الحسن و أجلسه على فخذه الأيمن و أجلسني على فخذه الأيسر، ثمّ لم يرض بذلك حتّى قبّل الحسن في فمه بعد أن شمّه طويلاً، و أمّا أنا فأعرض عن فمي و قبّلني في نحري فلو أحبّني و لم يبغضني لقبّلني مثل أخي، هل في فمي شيء يكرهه يا أمّاه شمِّيه أنت».

قالت الزّهراء: «هيهات يا ولدي، و اللّٰه العظيم ما في قلبه مقدار حبّة خردل من بغضك». فقال: «يا أمّاه،كيف لا يكون ذلك و قد عمل هذا»؟ قالت: «و اللّٰه يا ولدي، إنِّي سمعته كثيراً يقول: «حسين منِّي و أنا منه، ألا و مَنْ آذى حسيناً فقد آذانين». أمّا تذكر يا ولدي، لمّا تصارعتما بين يديه جعل يقول: «إيهاً يا حسن»! فقلت له: «كيف يا أبتاه تنهض الكبير على الصّغير»؟ فقال: «يا بنتاه، هذا جبرئيل ينهض الحسين و أنا أنهض الحسن».

و إنّه يا ولدي مرّ يوماً جدُّك على منزلي و أنت تبكي في المهد، فدخل أبي وقال لي: «سكِّتيه يا فاطمة، أ لم تعلمي أنّ بكائه يؤذيني و كذلك الملائكة بكاؤه يؤذيهم». و قال مراراً: «اللّٰهمّ، إنِّي أحبّه و أحبّ من يحبّه»، فكيف يا ولدي تلك‌؟ لكن سر بنا إلى جدّك».

فأخذت بيد الحسين و هي تجرّ أذيالها حتّى أتت إلى باب المسجد، فما رأت غير الإمام و النّبيّ صلى الله عليه و آله. فلمّا رآها النّبيّ تنفّس الصّعداء و بكى كمداً، فجرت دموعه على خدّيه حتّى بلّت كمّيه، فقالت: «السّلام عليك يا أبتاه». فقال: «و عليك السّلام يا فاطمة و رحمة اللّٰه و بركاته». قالت له: «يا سيِّدي، كيف تكسر خاطر الحسين‌؟ أ ما قلتَ أ نّه ريحانتي الّتي أرتاح إليها؟ أ ما قلت هو زين السّماوات والأرض»‌؟ قال: «نعم يا بنتاه، هكذا قلت».

قالت: «أجل، كيف ما قبّلته كأخيه الحسن و قد أتاني باكياً فلم أزل أسكِّته فلم يسكت و أسلّيه فلم يتسلّ و أعزّيه فلم يتعزّ»؟ قال: «يا بنتاه، هذا سرّ أخاف عليك إذا سمعتيه ينكدر عيشك و ينكسر قلبك». قالت: «بحقّك يا أبتاه ألّا تخفيه عليَّ‌».

فبكى و قال: «إنّا للّٰه‌ وإنّا إليه راجعون، يا بنتاه، يا فاطمة، هذا أخي جبرئيل أخبرني عن الملك الجليل أن لا بدّ للحسن أن يموت مسموماً تسمّه زوجته بنت الأشعث لعنه اللّٰه، فشممته بموضع سمّه، و لابدّ للحسين أن يموت منحوراً بسيف الشّمر لعنه اللّٰه فشممته بموضع نحره».

فلمّا سمعت ذلك، بكت بكاءً عالياً، و لطمت على وجهها، و حثّت التّراب على رأسها، و دارت حولها نساء المدينة من المهاجرين و الأنصار، فعلى النّحيب، و ارتجّ المسجد بمَنْ فيه حتّى خلنا أنّ الجنّ تبكي معنا. فقالت: «يا أبتاه، بأيّ أرض يصدر عليه، في المدينة أم في غيرها»؟ قال: «في أرض تسمّى كربلاء». فقالت: «يا أبتاه، صف لي سبب قتله»‌؟

فبكى النّبيّ صلى الله عليه و آله و قال: «يا فاطمة، مصيبته أعظم من كلّ مصيبة! اعلمي أ نّه يدعوه أهل الكوفة في كتبهم أن: «أقبل إلينا، فأنت الخليفة علينا من اللّٰه و رسوله»، فإذا أتاهم كذّبوه و قتلوه عطشاناً غريباً وحيداً، يناديهم: «أ ما من نصيرٍ ينصرنا؟ أ ما من مجير يجيرنا»؟ فلم يجبه أحد، فيذبح كما يذبح الكبش، و تقتل أنصاره و بنوه و بنو أخيه و تعلى رؤوسهم على العوالي، و تؤخذ بناته و نساؤه سبايا حواسر يطاف بهنّ في الأمصار كأنّهنّ من سبايا الكفّار».

فعندها نادت فاطمة: «وا حسيناه، وا مهجة قلباه، وا غريباه»! فبكى كلّ من كان حاضراً من الأنصار، قالت فاطمة: «و متى يكون ذلك»‌؟ قال: «من بعدنا كلّنا حتّى من بعد أخيه الحسن، بشهر يسمّى المحرّم في اليوم العاشر منه، و فيه تحرم الكفرة السّلاح، و من أمّتي تقتل ولدي، لا أنالهم اللّٰه شفاعتي يوم القيامة».

قالت: «يا أبتاه، أجل، مَنْ يغسله‌؟ و مَنْ يكفنه‌؟ و مَنْ يُصلِّي عليه و يدفنه»‌؟ قال: «يا فاطمة، يبقى جسده على التّراب تصهره الشّمس و هو في العراء و رأسه على القناة»! فاعولت بعدها حزناً، فصاح الحسين عليه السلام: «يا جدّاه، رزئي عظيم و خطبي جسيم»! فبكى و بكى جدّه و أبوه و أمّه و أخوه و من حضر.

فبينا هم يتصارخون و إذا بجبرئيل الأمين هبط من الربّ الجليل و قال: «يا محمّد، العليّ الأعلى يقرؤك السّلام و يخصّك بالتّحيّة و الإكرام و يقول لك: «سكِّت فاطمة الزّهراء، فقد أبكت الملائكة في السّماء، فو عزّتي و جلالي إنّي لأخلق لها شيعة طاهرين مطهّرين، ينفقون أموالهم على عزاء الحسين و أرواحهم على زيارته، و يقيمون عزاءه في مجالسهم، و يسكبون الدّموع و يقلّلون الهجوع، ليس لهم من ذلك رجوع، يتناكحون و يتناسلون أطائب طاهرين مطهّرين.

و يأتون إلى مشهده الشّريف من كلِّ مؤمن لطيف إلى أن يقوم القائم الحجّة بن الحسن، فيأخذ بثاره و ثار كلّ مظلوم إلى أن تقوم السّاعة، ألا و من زاره بعد مماته، كتب اللّٰه له بكل خطوة يخطوها حجّة  مقبولة، ألا و من أنفق درهماً على عزائه و زيارته تاجرت له الملائكة إلى يوم القيامة فيما ينفقه و يعطي بكلّ درهم سبعين حسنة و بنى اللّٰه له قصراً في الجنّة، ألا و من ذكر مصابه و بكا عليه حفظت دموعه في قوارير من زجاج، فإذا كان يوم القيامة فتلتهب نار جهنّم، فيقال له: «يا وليّ اللّٰه، خذ هذه دموعك الّتي سفكتَها في دار الدّنيا على مولاك الحسين عليه السلام و عتقت من النّار»، فيضربون من تلك الدّموع قطره على النّار فتهرب النّار عنه مسيرة خمسمائة عام»».

فعند ذلك توجّه النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقالت الزّهراء: «فما تهلّلت يا أبتاه، فرحاً هذا أم حزناً»؟ فأخبرها النّبيّ بقول جبرئيل، فسجدت للّٰه ‌شكراً، فقال الحسين عليه السلام: «فما يكون جزاؤهم عندك يا جدّاه»‌؟ فقال له: «يا قرّة عيني، أشفع لهم عند اللّٰه لذنوبهم، و قد أعطاني اللّٰه الشّفاعة في القيامة».

فنظر الحسين إلى أبيه و قال له: «أنت يا أباه فما تجازيهم‌»؟ فقال: «أمّا أنا فأسقيهم من الحوض الكوثر».

ثمّ نظر الحسين إلى أخيه الحسن عليه السلام، فقال: «و أنتَ يا أخاه، فماذا تجازيهم»‌؟ فقال الحسن: «يا أخي، أحرم على نفسي دخول الجنّة لن أدخلها حتّى يكونوا معي، لا أدخل قبلهم».

فعندها قالت الزّهراء: «فوَ عزّة ربِّي و حقّ أبي و بعلي، لأقفنّ على باب الجنّة برأسٍ مكشوفٍ و دمعٍ مذروف حتّى يشفعني إلهٰي فيهم».

فقال الحسين عليه السلام: «و حقّ جدِّي و أبي أن لا أطلب من ربِّي إلّا أن يجعل قصورهم حذاء قصري في الجنّة».

ترجمه

صاحب کتاب «ذخائر الافهام» از عبدالله بن داود و او از افراد مورداعتماد و آنان از ابن عباس نقل کرده‌اند که گفت: روزی با رسول خدا صلّی الله علیه و آله در مسجدالنبی نماز صبح را خواندیم. وقتی از تعقیب نماز فارغ شدیم، حضرت روی گرامی‌اش را که مانند ماه شب چهارده بود به‌سوی ما گرداند و به محراب تکیه داد و شروع به پند دادن ما با سخنان شگفت‌انگیز کرد و ما را به بهشت مشتاق و از آتش دوزخ برحذر می‌داشت و ما از این سخنان شاد و مسرور بودیم.

ناگهان سرش را بلند کرد و چهره‌اش نورانی شد. نگاه کردیم و دیدیم حسنین علیهماالسلام به‌سوی او می‌آیند درحالی‌که دست راست حسن علیه‌السلام در دست چپ حسین علیه‌السلام است و می‌گویند: «چه کسی مانند ماست که خداوند جدمان را برترین اهل آسمان‌ها و زمین قرار داد و پدرمان پس از او بهترین اهل مشرق و مغرب است و مادرمان سرور همۀ زنان جهانیان و مادربزرگمان امّ‌المؤمنین است و ما دو سرور جوانان اهل بهشت هستیم». شادی ما افزون شد و هر یک از ما دیگری را بر دوستی آنان و بیزاری از دشمنانشان تبریک می‌گفتیم.

به‌سوی رسول خدا صلّی الله علیه و آله نگاه کردیم و دیدیم اشک‌هایش بر گونه‌هایش جاری است، گفتیم: «سبحان‌الله! این زمان شادی و سرور است، پس چرا رسول خدا صلّی الله علیه و آله گریه می‌کند»؟ خواستیم از او بپرسیم که ناگهان پیش‌دستی کرد و فرمود: «خداوند مرا بر آنچه دو فرزندم پس از من از اهانت و آزار می‌بینید، تسلیت می‌دهد»! و گریه‌اش افزون شد. ناگهان آن دو را فراخواند و در آغوش گرفت و حسن علیه‌السلام را بر ران راست و حسین علیه‌السلام را بر ران چپش نشاند و فرمود: «پدر و مادرم به فدای پدرتان و مادرتان باد»! و لب‌های مبارک حسن علیه‌السلام را بوسید و پس از آن مدتی طولانی بوی او را استشمام کرد و حسین علیه‌السلام را پس از آنکه مدتی طولانی بویش را استشمام کرد، گلویش را بوسید. اشک‌هایش فروریخت و ما نیز از گریۀ او گریستیم درحالی‌که از علت آن بی‌خبر بودیم.

لحظه‌ای گذشت که ناگهان حسین علیه‌السلام برخاست و گریان و غمگین به‌سوی مادرش رفت. وقتی وارد شد و مادرش او را گریان دید، به‌سویش برخاست و با آستینش اشکش را پاک کرد و او را آرام نمود، درحالی‌که از گریۀ او می‌گریست، گفت: «نور چشمانم و میوۀ دلم، چه‌چیز تو را گریان کرده است؟ خداوند چشمانت را گریان نکند، چه شده ای جان دل من»؟ گفت: «خیر است ای مادر». گفت: «به حق خودم بر تو و به حق جد و پدرت، مرا آگاه ساز». گفت: «ای مادر، جدم از زیاد آمدنم نزدش ناراحت شده». گفت: «جانم به فدایت، چرا»؟

گفت: «ای مادر، من و برادرم نزد جدمان آمدیم تا به دیدارش برویم. نزدش آمدیم درحالی‌که او در مسجد بود و پدرم و یارانش گرداگردش جمع بودند. حسن را فراخواند و بر ران راستش نشاند و مرا بر ران چپش نشاند. سپس به این هم راضی نشد تا آنکه حسن را پس از آنکه مدتی طولانی بویش را استشمام کرد، دهانش را بوسید. اما من، از دهانم روی گرداند و گلویم را بوسید. اگر مرا دوست می‌داشت و از من بیزار نبود، مرا مانند برادرم می‌بوسید. آیا در دهانم چیزی است که او را ناخوشایند است؟ ای مادر، تو آن را بو کن».

زهرا علیهاالسلام گفت: «هرگز ای فرزندم، به خداوند بزرگ سوگند که در دلش به‌اندازۀ دانۀ خردلی هم از تو بیزار نیست». گفت: «ای مادر، چگونه چنین نباشد درحالی‌که این کار را کرد»؟ گفت: «به خدا سوگند ای فرزندم، من بارها از او شنیده‌ام که می‌گوید: «حسین از من است و من از حسینم. آگاه باشید! هر کس حسین را بیازارد، مرا آزرده است». مگر یادت نمی‌آید ای فرزندم، وقتی شما دو نفر در پیش رویش کشتی می‌گرفتید، مرتب می‌گفت: «هان ای حسن»! من به او گفتم: «چگونه است ای پدر که بزرگ‌تر را بر کوچک‌تر تشویق می‌کنید»؟ فرمود: «ای دخترم، این جبرئیل است که حسین را یاری می‌دهد و من حسن را».

و ای فرزندم، روزی جدت از کنار خانۀ من گذشت درحالی‌که تو در گهواره گریه می‌کردی. پدرم وارد شد و به من گفت: «او را آرام کن ای فاطمه، مگر نمی‌دانی که گریه‌اش من و فرشتگان را می‌آزارد». و بارها گفت: «خدایا، او و هرکس که او را دوست دارد، دوست دارم». پس چگونه است ای فرزندم آن [سخنان]؟ با من بیا تا نزد جدت برویم».

پس دست حسین را گرفت درحالی‌که دامنش را می‌کشید تا به در مسجد رسید، جز امام و پیامبر صلّی الله علیه و آله کسی را ندید. وقتی پیامبر او را دید، آهی عمیق کشید و از اندوه گریست. اشک‌هایش بر گونه‌هایش جاری شد تا آستینش را خیس کرد. فاطمه علیهاالسلام گفت: «سلام بر تو ای پدر». فرمود: «و بر تو سلام باد ای فاطمه و رحمت خدا و برکاتش». گفت: «ای سرورم، چگونه دل حسین را می‌شکنی؟ مگر نگفتی که او گل خوشبوی من است که به او آرام می‌یابم؟ مگر نگفتی که او زینت آسمان‌ها و زمین است»؟ فرمود: «آری ای دخترم، چنین گفتم».

گفت: «پس چگونه است که او را مانند برادرش حسن نبوسیدی؟ او نزد من آمد درحالی‌که گریه می‌کرد. پیوسته او را آرام می‌کردم ولی آرام نشد و دلداری‌اش می‌دادم ولی تسلّی نیافت». فرمود: «ای دخترم، این رازی است که می‌ترسم اگر آن را بشنوی، زندگی‌ات آشفته و دلت شکسته شود». گفت: «به حق تو ای پدر، آن را از من پنهان مکن».

پس گریست و فرمود: «انا لله و انا الیه راجعون. ای دخترم، ای فاطمه، برادرم جبرئیل مرا از سوی خداوند بزرگ آگاه کرد که ناگزیر حسن با سم می‌میرد که همسرش دختر اشعث لعنه الله به او می‌خوراند، پس من جای سم او را بوییدم. و ناگزیر حسین با شمشیر شمر لعنه الله با گلوی بریده می‌میرد، پس من جای گلویش را بوییدم».

وقتی این را شنید، به گریۀ بلندی افتاد و بر صورتش زد و خاک بر سرش پاشید. زنان مدینه از مهاجرین و انصار گرد او جمع شدند و ناله سر دادند و مسجد از نالۀ حاضران به لرزه افتاد تا گمان کردیم جن‌ها نیز با ما می‌گریند. گفت: «ای پدر، در کدام سرزمین این اتفاق بر او وارد می‌شود، در مدینه یا جای دیگر»؟ فرمود: «در سرزمینی به نام کربلا». گفت: «ای پدر، علت کشته‌شدنش را برایم توصیف کن».

پیامبر صلّی الله علیه و آله گریست و فرمود: «ای فاطمه، مصیبت او از هر مصیبتی بزرگ‌تر است! بدان که اهل کوفه در نامه‌هایشان او را دعوت می‌کنند که: «به‌سوی ما بیا؛ زیرا تو جانشین خدا و رسولش بر ما هستی». اما وقتی نزدشان می‌آید، او را تکذیب کرده و او را تشنه، غریب و تنها می‌کشند. به آنان فریاد می‌زند: «آیا یاوری نیست که ما را یاری کند؟ آیا پناه‌دهنده‌ای نیست که به ما پناه دهد»؟ اما کسی پاسخش نمی‌دهد. پس مانند گوسفند سر بریده می‌شود و یارانش و پسرانش و پسران برادرش کشته می‌شوند و سرهایشان بر نیزه‌ها بلند می‌گردد و دختران و زنانش اسیر گرفته می‌شوند، با سرهای برهنه در شهرها گردانده می‌شوند گویی از اسیران کفارند».

در آن لحظه فاطمه ندا داد: «وای حسینم! وای جان دلم! وای غریبم»! و همۀ انصار حاضر گریستند. فاطمه گفت: «و آن کی خواهد بود»؟ فرمود: «پس از همۀ ما، حتی پس از برادرش حسن، در ماهی به نام محرم در روز دهم آن. و در آن روز (عرب‌های) کافر جنگ را حرام می‌دانند، اما از امت من کسی فرزندم را می‌کشد. خداوند شفاعتم را در روز قیامت به آنان نرساند».

گفت: «ای پدر، پس چه کسی او را غسل می‌دهد؟ چه کسی کفنش می‌کند؟ چه کسی بر او نماز می‌خواند و او را دفن می‌کند»؟ فرمود: «ای فاطمه، پیکرش بر خاک باقی می‌ماند درحالی‌که آفتاب آن را می‌سوزاند و در بیابان است و سرش بر نیزه»! پس از آن، از اندوه فریاد زد. حسین علیه‌السلام صدا زد: «ای جدم، مصیبت من بزرگ و حادثه‌ام سهمگین است»! و گریست و جدش و پدرش و مادرش و برادرش و هرکه حاضر بود گریستند.

درحالی‌که آنان فریاد می‌زدند، ناگهان جبرئیل امین از جانب خداوند بزرگ نازل شد و گفت: «ای محمد، خداوند بلندمرتبه بر تو سلام می‌رساند و تو را ویژه تحیت و اکرام می‌کند و به تو می‌فرماید: «فاطمۀ زهرا را آرام کن؛ زیرا فرشتگان در آسمان را به گریه انداخته است. پس به عزت و جلالم سوگند که من برای او شیعیانی پاک و پاکیزه می‌آفرینم که اموالشان را در عزای حسین انفاق می‌کنند و جان‌هایشان را در زیارتش می‌دهند و عزایش را در مجالسشان برپا می‌دارند و اشک می‌ریزند و خواب را کم می‌کنند و از این (عزاداری و زیارت) دست نمی‌کشند. ازدواج می‌کنند و فرزندانی پاک و پاکیزه به دنیا می‌آورند.

و هر مؤمنی به‌سوی قبر شریفش می‌آید تا زمانی که قائم، حجت بن الحسن قیام کند، پس انتقام او و انتقام هر مظلومی را می‌گیرد تا آنکه قیامت برپا شود. آگاه باشید! هرکس پس از مرگش او را زیارت کند، خداوند برای هر گامی که برمی‌دارد یک حج پذیرفته شده برایش می‌نویسد. آگاه باشید! هر کس یک درهم برای عزاداری و زیارتش انفاق کند، فرشتگان تا روز قیامت در آنچه انفاق می‌کند برایش تجارت می‌کنند و خداوند برای هر درهم هفتاد حسنه به او می‌دهد و قصری در بهشت برایش می‌سازد. آگاه باشید! هر کس مصیبت او را یاد کند و بر او بگرید، اشک‌هایش در ظروفی از بلور نگهداری می‌شود، پس هنگامی که روز قیامت فرارسد و آتش دوزخ شعله‌ور شود، به او گفته می‌شود: «ای دوست خدا، این اشک‌هایت را که در دنیا بر مولایت حسین علیه‌السلام ریختی بگیر و از آتش آزاد شو». پس قطره‌ای از آن اشک‌ها بر آتش می‌پاشند و آتش به فاصله پانصد سال راه از او می‌گریزد».

در آن لحظه پیامبر صلّی الله علیه و آله روی گرداند، زهرا علیهاالسلام گفت: «چرا چهره‌ات نورانی شد ای پدر، از شادی است یا اندوه»؟ پیامبر سخن جبرئیل را به او خبر داد، پس برای شکر خداوند سجده کرد. حسین علیه‌السلام گفت: «پس پاداش آنان نزد تو چیست ای جدم»؟ به او فرمود: «ای نور چشمانم، برای گناهانشان نزد خداوند شفاعت می‌کنم و خداوند شفاعت را در قیامت به من عطا کرده است».

حسین به پدرش نگاه کرد و به او گفت: «و تو ای پدر، چگونه آنان را پاداش می‌دهی»؟ گفت: «اما من، از حوض کوثر به آنان می‌نوشانم»؟

سپس حسین به برادرش حسن علیه‌السلام نگاه کرد و گفت: «و تو ای برادر، چگونه آنان را پاداش می‌دهی»؟ حسن گفت: «ای برادر، ورود به بهشت را بر خود حرام می‌کنم، داخل آن نمی‌شوم تا آنکه آنان با من باشند، پیش از آنان داخل نمی‌شوم».

در آن لحظه زهرا علیهاالسلام گفت: «پس به عزت پروردگارم و به حق پدرم و شوهرم قسم، با سر برهنه و اشک ریخته بر درِ بهشت خواهم ایستاد تا خدایم مرا برای آنان شفیع قرار دهد».

حسین علیه‌السلام گفت: «و به حق جدم و پدرم، از پروردگارم جز این نمی‌خواهم که کاخ‌هایشان را در کنار کاخ من در بهشت قرار دهد».

منبع

تظلم الزهرا علیهاالسلام، ص۷۰.

برای دیدن توضیحات کتاب اینجا را کلیک کنید. برای دیدن باقی مطالب این کتاب اینجا را کلیک کنید.

نظرات

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *