خواب مرد مسیحی و دیدار با امام سجاد علیه السلام به نقل از دار السلام محدث نوری
فهرست
متن کتاب
في بعض المجاميع للمتأخرين1 ما لفظه روي عن علي بن الحسين عليه السلام: أنّه ذات يوم من الأيام وضع بين يديه شيء من الطعام و الشراب، فذكر جوع أبيه الحسين عليه السلام و عطشه يوم طف كربلاء، فخنقته العبرة و بكى بكاء شديداً، حتّى بلّ أثوابه من شدة البكاء و الحزن و الوجد و الغَرام2 على أبيه الحسين عليه السلام، ثمّ أمر برفع الطعام من بين يديه.
و إذا هو برجل نصراني فدخل و سلّم عليه، فقال النصراني: «يا بن رسول اللّه، مدّ يدك؛ فإنّي أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أشهد أنّ محمّداً رسول اللّه و أنّ علياً أمير المؤمنين وليّ اللّه و حجّته على خلقه؛ و أنّك يا مولاي حجة اللّه على خلقه، و أنّ الحقّ فيكم و معكم و إليكم».
فقال علي بن الحسين عليه السلام: «و ما الذي أزعجك3 و أخرجك عن دينك و مذهبك و فطرة آبائك و ملّة أصحابك»؟ فقال: «يا سيدي و مولاي لرؤيا رأيته في منامي».4 فقال له علي بن الحسين: «و ما الذي رأيته يا أخا النصراني»؟
قال: «رأيت يا سيدي كأنّي خرجت من بيتي قاصداً لزيارة بعض الإخوان، و إذا بي قد تهتُ عن طريقي فحار فكري و ضاع ذهني و انسدّت الطرق في وجهي، و لم أدر أين أتوجّه. فبينما في حيرة من فكري و إذا من خلفي زَعَقات5 و صرخات و تكبير و تهليل و أصوات عالية قد ارتفعت، فالتفتّ إلى ورائي و إذا بخيل و عسكر و أعلام منشورة، و رؤوس على رؤوس الرماح مشهورة، و من وراء الخيل و العسكر عِجاف6 من الجمال، عليها نساء مسلّبات7 و أطفال موثوقات، و أثاث بيوت محملات، و بين تلك النساء و الأطفال غلام شابّ راكب على جمل أضلع8 و هو في غاية الضرّ و العناء، و رأسه و يداه مغلولتان إلى عنقه بجامعة9 من حديد، و فخذاه يَشْخَبان10 دماً، و دموعه تجري على خدّيه، و كأنّه أنت يا سيدي يا علي بن الحسين عليه السلام!
و كلّ من تلك النساء و الأطفال تلطم وجهها و خدّيها و تصيح بأعلى صوتها، و تقول: «وا محمّداه، وا علياه، وا فاطمتاه، وا حسناه، وا حسيناه، وا مقتولاه، وا مذبوحاه، وا غريباه، وا ضيعتاه، وا ه11 وا كرباه»! فخنقتني العبرة و رقّ قلبي و دمعت عيناي لحال تلك النساء، فآنست وحشتي بهم، و جعلت أبكي لبكائهم و أسير لمسيرهم، فبينما هم سائرين إذ لاحتْ لهم قبّة بيضاء من صدر البرية12 كأنّها شمس مضيئة و كان أمام القَفَل13 ثلاثة من النساء، فلمّا رأين القبّة البيضاء وقعن من ظهور الجمل إلى الأرض، فحَثَيْنَ14 التراب على رؤوسهنّ و لطمن على خدودهنّ و قلن: «وا حسناه، وا حسيناه، وا غربتاه، وا ضيعتاه، وا قلة ناصراه»!
فلحق بهنّ رجل كوسج اللحية،15 أزرق العينين و ضَرَبَهنُ و رَكَّبَهنَ كُرْهاً، فرأيتُ – يا سيدي و مولاي – واحدة منهنّ و أظنّها أكبر سنّاً، يتقاطر الدم من تحت قناعها من شدّة وجدها و حزنها على ما هي فيه، و كان – يا سيدي – أمام الرؤوس رأس له نور يزهر، يغلب على شعاع الشمس و القمر، و لمّا قربوا من تلك القبة البيضاء وقف الرجل الذي هو حامل الرأس الشريف فزجروه و أصحابَه،16 و ضربوه و أخذوا الرأس الشريف منه، و قالوا له: «يا لُكَع17 الرجال، لقد عجزت عن حمله»!
قال: «و لكن لم أر رِجْلاً تساعفني18 عن المسير»! فضربوه و أخذوا الرأس من عنده و ناولوه رَجُلاً آخر، فوقف كذلك فجعلوا يتناولونه واحد بعد واحد حتّى نقلوه ثلاثون رَجُلاً، و اللّه أعلم – يا سيدي – و الكلّ منهم لم يجد رِجْلاً تساعفه على المسير. فأخبروا بذلك أمير القوم فنزل عن فرسه و باقي القوم نزلوا كذلك و ضربوا له خيمة أزهى،19 من ثلاثين ذراع و جلس أمير القوم في وسط الخيمة و الباقي من حوله، و أتوا بتلك النساء و الأطفال و رموهم على وجه الأرض بغير مهاد و لا فراش، تَصْهَرهم الشمس و تلفح20 وجوهَهم الريح، و نصبوا الرماح التي عليها الرؤوس أمام تلك النساء و الأطفال عمداً و قصداً لكسر خواطرهم و زيادةً لما هم فيه من حرقة قلوبهم و تفتّت أكبادهم».
قال النصراني: «يا سيدي و مولاي، فجزعت لذلك جزعاً شديداً و لطمت على وجهي و مزّقت أطماري21 لِما شَفَّنِي22 و شَجاني،23 و جلستُ قريباً من النساء و الأطفال و أنا حزين القلب، باكي العين و إذا بالرمح الذي عليه الرأس الشريف قد مال ممّا يلي القبّة البيضاء و نطق بلسان طَلْق ذَلِق:24 «يا أبتاه يا أمير المؤمنين يعزّ عليك ما أصابني و جرى علينا من القتل و الذبح! يا أبتاه قتلوني و اللّه عطشاناً ظمآناً غريباً وحيداً ذبيحاً كذبح الكبش! يا أبتاه يا أمير المؤمنين رضّوا25 جسمي بسنابك الخيل! يا أبتاه ذبحوا أطفالي و سبوا عيالي و لم يرحموا حالي»!
و سمعت أيضاً الرأس الشريف يوحّد اللّه و يتلو آيات من القرآن، فزاد على جزعي و قلتُ في نفسي: «إنّ صاحب هذا الرأس الشريف لذو قدر عند اللّه و شأن عظيم». فمال قلبي إلى محبّته و الموالاة به، فبينما أنا أفكّر في نفسي و أخيّرها بين الكفر و الإسلام و إذا بالنساء قد علا صراخهنّ و قمن على الأقدام و شخصن بأبصارهنّ ممّا يلي القبّة البيضاء، فقمت على قدمي و شخصت بصري و إذا بنساء خرجن من تلك القبّة، و أمام تلك النساء جارية حسناء، و في يديها ثوب مصبوغ بالدم و شعرها منشور و جيبها ممزوق، و هي تعثر بأذيالها و تلطم خدّها و تستغيث بالأنبياء و بأبيها رسول اللّه و بأمير المؤمنين، مِن قلب مفجوع و فؤاد بالحزن مشلوع،26 و هي تصرخ و تنادي بأعلى صوتها: «وا ولداه، وا ثمرة فؤاداه، وا حبيب قلباه، وا ذبيحاه، وا قتيلاه، وا غريباه، وا عبّاساه، وا عطشاه»!
و لمّا قربتْ – يا سيدي و مولاي – تلك الجاريةُ من الرؤوس و الأطفال، وقعت مغشية عليها ساعة طويلة، ثمْ أفاقت من غشوتها و أومأتْ27 بعينها إلى الرأس الشريف، فانحنى ذلك الرمح الذي عليه الرأس الشريف بقدرة اللّه تعالى و سقط في حجر الجارية، فأخذتْه و ضمّته إلى صدرها و اعتنقته و قبّلته، و قالت: «يا بنيّ، قتلوك كأنّهم ما عرفوك و ما عرفوا من جدّك و أبوك! يا ويلهم! و من الماء منعوك، على وجهك قلّبوك، و من قفاك ذبحوك! يا ولدي يا حسين! من الذي جزّ رأسك من قفاك! و من الذي هشم28 صدرك و رضّه و هدّ29 قواك! و من الذي – يا أبا عبد اللّه – سبى عيالك و نهب أموالك!30 و من الذي ذبحك و ذبح أطفالك! فما أجرأهم على اللّه و على انتهاك حرمة رسول اللّه»!
قال الراوي: لمّا سمع عليّ بن الحسين سقوط الرأس في حجر الجارية الحسناء، قام على طوله و نطح جدارَ31 البيت بوجهه، فكسر أنفه و شجّ رأسه و سال دمه على صدره، و خرّ32 مغشياً عليه من شدّة الحزن و البكاء. فلمّا أفاق من غشوته صرخ صرخة عالية حتّى سمعها أهل المدينة، فماجت المدينة بأهلها كما تموج السفينة في البحر، فخرجن نساؤه و بناته و أهل بيته و كلّهنّ كان حاضراً و أتين إليه يتعثرن بأذيالهنّ لِما سمعوا تلك الصيحةَ العالية من عليّ بن الحسين، فرأينه في بكاء دائم و عزاء قائم، فتصارخن في وجهه و تباكين لبكائه و نعين لنعائه.
قال النصراني: و قد ظنّت النساء بأنّ سبب هذا البكاء و تجديد هذا العزاء منّي، فأتتني واحدة من تلك النساء و قالت: «يا ويلك يا هذا! قد هيّجت على هذا العبد الصالح أحزاناً كامنة في قلبه و عبرة منكسرة في صدره»! و أرادت تخرجني من البيت، فمنعها الإمام، فبينما الإمام في بكائه و حنينه على ما ذكرتُ له و إذا بصبي قد أُتِيَ إليه و جلس إلى جانبه، و قال: «يا أبتاه، على من هذا البكاء و لمن هذا العزاء»؟ قال: «نعم يا بنيّ، هذا الرجل النصراني يذكر أنّه رأى في منامه رأس جدّك الحسين و رؤوس أولاده و أهل بيته و رؤوس أخوته و بني أخيه و نسائه و أطفاله يدار بهم من بلد إلى بلد و من مكان إلى مكان و من سكّة إلى سكّة»!
فبكى الصبي و لطم على خدّه و صاح بأعلى صوته: «يا جدّاه، وا حسيناه، وا غريباه، وا مظلوماه! يا ليتني قد قتلت بين يديك! يا جدّاه يا ليتني قد جرعت كأس الرَدَى33 دونك! يا جدّاه يا ليتني كنت لك الفدا و روحي لروحك الوقا»! و إذا بجارية أتتْ إليه و حملتْه على صدرها و جلست ناحية عن أبيه من شفقتها عليه، و جعلت تمسح الدمع34 عن وجهه و تعزّيه، فلا يتعزّ و تسلّيه فلا يتسلّى.
و رأيت أيضاً شخصاً كبيراً و قد جلس على البيت من خارج الباب و هو يلطم على خدّيه و يصيح و يندب بأعلى صوته: «وا قوماه، وا اهلاه، وا حسناه، وا حسيناه، وا جعفراه، وا عقيلاه، وا حمزتاه»! و جعل يقوم و يجلس و ينتحب و يبكي. قال النصراني: فرأيت علي بن الحسين قد تغيّرت أحواله، فأمسكتُ عن الكلام فالتفت إليّ الإمام صلوات اللّه عليه و قال لي: «تمّم المنام يرحمك اللّه».
قلت: «يا سيّدي و أمّا ما كان من الجارية الحسناء، فإنّها أخذت الرأس الشريف و وضعته في حجرها و هي تشمّه تارة و تلثمه أخرى و النساء تعزّونها على ما أصابها و جرى عليها، و إذا بشخص قد أقبل عليهنّ من صدر البرية و هو جثّة بلا رأس و الدم يجري من نحره على جميع بدنه، و لمّا قرب – يا سيدي – ذلك الشخصُ من النساءِ و الجاريةِ الحسناء، فقمن على أقدامهنّ و لطمن على خدودهنّ و شققن جيوبهنّ و تصارخن في وجهه، فأخذت الجارية الحسناء ذلك الرأس و رفعته على كلتي يديها و إذا بهاتف نسمع صوته و لا نرى شخصه و هو يقول:
«يا فاطم الزهراء، جئناك بالرأس / كالبدر يزهو بجِنْح35 الليل للناس
مُضَمَّخ شيبه بدم منحره36 / مِن فعل قوم ملاعين و أرجاس
قد قدّه37 الشمرُ بالعَضْب38 السَنِين39 على / حقدٍ، بقلب مشوم جاسر قاس
يقول:40 يا أمّ، قَدِّى للجيوب، ترى41 / يزيدهم هدّمتْ يمناه أضراس».
ثمّ أتت بالرأس الشريف إلى ذلك الجسد المبارك الذي هو من غير رأس، فركَّبتْه فاستوى بقدرة اللّه تعالى و قام على أقدامه فاعتنقته و اعتنقها فسقطا إلى الأرض مغشياً عليهما، فلمّا أفاقا من غشوتهما جعلتْ تمسح الدم من منحره و جميع بدنه و أنشأت تقول:
«يا رأس، يا رأس، قد جدّدتَ أحزاني / لِما جرى لك يا روحي و جثماني
أيا قتيلاً بلا ذنب و لا سبب / و يا غريباً بعيدَ الدار مُهتاني42
و الجنّ و الإنس قد ناحتْ لمصرعكم / مصابُكم أحرق الاحشاءَ نيراني43».
قال: «ثمّ أنّها صلوات اللّه عليها نادت: «السلام عليك يا ولدي، السلام عليك يا قرّة عيني و يا ثمرة فؤادي و يا حبيب قلبي»! و جعلت تأخذ الدم من نحره الشريف و تصبغ به جبينها و ناصيتها و مفرق رأسها، و تقول: «هكذا ألقي ربّي يوم القيامة و أنا مخضبة بدمك يا ولدي يا حسين»»!
قال النصراني: «فدنوت من النساء و أشرت إلى جارية سوداء، فأتتْ إليّ فقلت لها: «باللّه عليك يا جارية، أخبريني عن هذا المصاب، فقد أذاب قلبي و أحرق فؤادي و شبّ44 نيراني»! فقالت لي: «يا ويلك أنت نائم أم يقظان! و إنّ خبر هذا المصاب في أهوال بلغتْ إلى عنان السماء و إلى أسفل أرضين السفلى و تضعضعتْ45 منها الأطوارُ و تفتْت منها الأكباد و بكى لها الإنس و الجانّ و الحور و الولدان و الملائكة في السماء و الجنّة و النار و الطيور على الأشجار و الحيتان في البحار و الحجار و الأثمار»!
فقلت لها: «أنا رجل ذميّ مغمور في غمرات النصارى و لم أعلم بذلك، لكن أخبريني لمن هذه الخيل و العسكر و عن هذه الرؤوس المشهورة و عن هذه النساء و الأطفال المحملين على الجمال، المربَّقين بالأحبال و هم في أذلّ الأحوال و عن الرأس الذي يتكلّم من غير جثّة، و عن جسد الذي يمشي بغير رأس، و عن الجارية التي ركبت الرأس على الجسد».
فقالت: «يا ويلك! أمّا الخيل و العسكر فهي لعبيد اللّه بن زياد لعين أهل السموات و الأرض، و أمّا الرؤوس المشهورة على الرماح فهي أولاد الحسين و أخوته و بني عمّه، و النساء و الأطفال له، و أمّا الرأس الذي يتكلّم بغير جثّة فهو رأس الحسين بن علي بن أبي طالب و هذا الجسد الذي يمشي بغير رأس فهو جسده الشريف، و هذه الإمرأة الكئيبة الحزينة أمّه فاطمة الزهراء و بنت أشرف الأنبياء».
فقلت لها: «أقسمت عليك باللّه إلّا ما اعتذرتِ لي منها و التمست لي منها بأن تأذن لي أن أصل إلى هذا الشخص الربّاني، فأسلم على يديه و أهتدي بنوره». فاستأذنتْ لي، فجئت إليه و كببت على قدميه و أسلمت على يديه و تشرّفت بنور طلعته و جئت إليك أجدّد إسلامي على يديك و أتمّسك بولايتك و ولاية آبائك الطاهرين و أوالي وليكم و أعادي عدوّكم و أفرح لفرحكم و أحزن لحزنكم، و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته».
ترجمه
در برخی از مجموعههای متأخران چنین آمده است که روایت شده از امام سجاد علیهالسلام که روزی از روزها، مقداری غذا و نوشیدنی در برابر ایشان نهاده شد. ایشان گرسنگی و تشنگی پدر خود امام حسین علیهالسلام را در روز عاشورای کربلا به یاد آوردند و گریه گلویشان را فشرد و بهشدت گریستند، تا جایی که جامههایشان از شدت گریه، اندوه، سوز دل و شیفتگی بر پدرشان امام حسین علیهالسلام تر شد. سپس دستور دادند که غذا را از برابرشان بردارند.
ناگاه مردی مسیحی وارد شد و بر ایشان سلام کرد. آن مسیحی گفت: «ای پسر رسول خدا، دستت را دراز کن (تا مسلمان شوم)؛ چراکه من شهادت میدهم معبودی جز خدا نیست و شهادت میدهم که محمد فرستادۀ خداست و علی، امیرالمؤمنین، ولیّ خدا و حجت او بر آفریدگانش است، و تو ای سرور من، حجت خدا بر آفریدگانش هستی و حق در میان شما، با شما و بهسوی شماست».
امام سجاد علیهالسلام فرمودند: «چه چیز تو را بیقرار کرد و از دین و مذهبت و آیین پدرانت و کیش همراهانت بیرون آورد»؟ گفت: «ای آقا و سرور من، بهخاطر خوابی که در عالم رؤیا دیدم». پس امام سجاد علیهالسلام فرمودند: «چه دیدی ای برادر مسیحی»؟
گفت: «ای سرورم، دیدم گویا از خانهام بهقصد زیارت برخی از برادران خارج شدم. در این میان، راه را گم کردم و اندیشهام حیران شد، ذهنم پریشان گشت، راهها بر روی من بسته شد و ندانستم به کدام سو رو کنم. درحالیکه در حیرتِ اندیشۀ خود بودم، ناگاه از پشت سرم بانگها، فریادها، تکبیرها، تهلیلها و صداهای بلندی برخاست. به پشت سرم نگریستم و ناگاه با اسبها، لشکر، پرچمهای برافراشته و سرهایی نمایان بر نوک نیزهها روبهرو شدم. پشت سر اسبها و لشکر، شترانی لاغر بودند که بر آنها زنانی سوگوار و مصیبتزده و کودکانی بسته به بند، و اثاثیۀ خانههایِ بار شده قرار داشت.46 در میان آن زنان و کودکان، جوانی سوار بر شتری لاغر و ناتوان بود، درحالیکه در نهایت رنج و سختی به سر میبرد؛ سر و دستهای او با زنجیری آهنین به گردنش بسته شده بود، از رانهایش خون جاری بود و اشکهایش بر گونههایش جاری بود؛ گویا او تو بودی ای سرور من، ای علی بن حسین علیهالسلام!
هر یک از آن زنان و کودکان بر صورت و گونههای خود سیلی میزدند و با بلندترین صدایشان فریاد میکشیدند و میگفتند: «وای محمد، وای علی، وای فاطمه، وای حسن، وای حسین، وای کشتهشده، وای سربریده، وای غریب، وای تباهشدن، وای اندوه»! پس گریه گلویم را فشرد، دلم سوخت و چشمانم برای حال آن زنان اشکبار شد. با آنان خو گرفتم و شروع کردم به گریستن برای گریۀ آنان و حرکتکردن همراه با حرکت آنان. درحالیکه آنان در حرکت بودند، ناگاه گنبد سپیدی از دوردست بیابان برایشان نمایان شد که گویا خورشیدی درخشان بود. پیشاپیش کاروان، سه زن بودند، چون گنبد سپید را دیدند، از پشت شتر به زمین افتادند، خاک بر سرهای خود پاشیدند، بر گونههای خود لطمه زدند و گفتند: «وای حسن، وای حسین، وای غربت، وای تباهشدن، وای کمیِ یاور»!
پس مردی کوسهریش و کبودچشم به آنان رسید، آنان را کتک زد و بهاجبار سوارشان کرد. ای سرور و آقای من، یکی از آنان را دیدم که گمان میکنم سالخوردهتر بود و خون از زیر مقنعهاش – بهخاطر شدت سوز دل و اندوهش بر آنچه در آن بود – قطرهقطره میچکید. ای سرورم، پیشاپیش سرها، سری بود که نوری درخشان داشت و بر شعاع خورشید و ماه چیره میشد. چون به آن گنبد سپید نزدیک شدند، مردی که حامل آن سر شریف بود ایستاد. شخص حامل سر و یارانش را نهیب و کتک زدند (که چرا سر را حرکت نمیدهی) و سر شریف را از او گرفتند و گفتند: «ای پستترینِ مردان، از حمل سر درمانده شدی»!
گفت: «اما پایم من را برای رفتن یاری نکرد»! پس او را زدند، سر را از او گرفتند و به مرد دیگری دادند. او نیز به همان صورت ایستاد (و نتوانست حرکت کند). پس شروع کردند به دستبهدست کردن آن سر، یکی پس از دیگری، تا جایی که سی مرد آن را جابهجا کردند – و خدا داناتر است ای سرور من – و هیچکدام از آنان پایی نیافتند که آنان را در رفتن یاری کند. فرماندۀ قوم را از این امر آگاه کردند. او از اسبش پیاده شد و باقی قوم نیز چنین کردند و برای او خیمهای درخشان بهاندازۀ سی ذراع افراشتند. فرماندۀ قوم در میان خیمه نشست و باقیِ مردم گرداگرد او. آن زنان و کودکان را آوردند و بدون هیچ زیرانداز و فرشی بر روی زمین افکندند، درحالیکه آفتاب آنان را میگداخت و باد بر صورتهایشان میوزید. نیزههایی را که سرهای شریف بر آنها بود، عمداً و بهقصد شکستن دلهای آنان و افزودن بر آنچه از سوز دل و پارهپاره شدن جگرها در آن بودند، روبهروی آن زنان و کودکان برپا کردند».
آن مسیحی گفت: «ای سرور و آقای من، پس برای این واقعه بهشدت بیتابی کردم، بر صورتم لطمه زدم و جامههای کهنهام را بهخاطر آنچه مرا محزون و اندوهگین ساخته بود، چاک دادم. نزدیک زنان و کودکان با دلی اندوهگین و چشمی گریان نشستم. ناگاه همان نیزهای که سر شریف بر آن بود، به سمت گنبد سپید مایل شد و با زبانی گویا و فصیح سخن گفت: «ای پدر، ای امیرالمؤمنین، بر تو گران میآید آنچه از کشتن و سربریدن بر من وارد شد و بر ما گذشت! ای پدر، به خدا سوگند مرا تشنه، عطشان، غریب، تنها و سربریده کشتند، همانند سر بریدن گوسفند! ای پدر، ای امیرالمؤمنین، پیکرم را با سم اسبان درهم کوبیدند! ای پدر، کودکانم را سر بریدند، خاندانم را اسیر کردند و به حالم رحم نکردند»!
همچنین شنیدم که آن سر شریف خدا را به یگانگی یاد میکرد و آیاتی از قرآن را تلاوت میفرمود، پس بر بیتابی من افزوده شد و در دل خود گفتم: «منزلت صاحب این سر شریف نزد خدا بسیار والا و شأنش بزرگ است». دلم بهسوی محبت و دوستی او مایل شد. درحالیکه در اندیشۀ خود بودم و میان کفر و اسلام دست به انتخاب میزدم، ناگاه فریاد زنان بلند شد، بر پاهای خود ایستادند و چشمان خود را بهسوی گنبد سپید دوختند و من نیز بر پاهایم ایستادم و چشم دوختم. ناگاه زنانی را دیدم که از آن گنبد خارج شدند و پیشاپیش آن زنان، بانوی صاحبجمالی بود که در دستهایش جامۀ آغشته به خون داشت، موهایش پریشان و گریبانش چاک خورده بود. او درحالیکه پاهایش به دامن جامه پیچ میخورد، بر گونهاش لطمه میزد و با دلی مصیبتزده و قلبی از اندوه گسسته، از پیامبران، پدرش رسول خدا و امیرالمؤمنین یاری میخواست و فریاد میکشید و با بلندترین صدایش ندا میداد: «وای فرزندم، وای میوۀ دلم، وای محبوب قلبم، وای سربریده، وای کشتهشده، وای غریب، وای عباس، وای تشنگی»!
چون – ای سرور و آقای من – آن بانو به سرها و کودکان نزدیک شد، ساعتی طولانی بیهوش بر زمین افتاد؛ سپس به هوش آمد و با چشم خود به سر شریف اشاره کرد. پس آن نیزهای که سر شریف بر آن بود، به قدرت خدای متعال خم شد و در دامن آن بانو افتاد. آن را برداشت، به سینۀ خود فشرد، در آغوش کشید، بوسید و گفت: «ای فرزندم، تو را کشتند گویا تو و جدّت و پدرت را نمیشناختند! وای بر آنان! تو را از آب منع کردند، بر صورتت برگرداندند و از قفا سر بریدند! ای فرزندم، ای حسین! چه کسی سرت را از قفا برید! چه کسی سینهات را درهم شکست و کوبید و تواناییات را سست کرد! چه کسی – ای اباعبدالله – خاندانت را اسیر کرد و اموالت را به غارت برد! چه کسی تو و کودکانت را سر برید! چقدر بر خدا و بر هتک حرمت رسول خدا گستاخ بودند»!
راوی گفت: چون امام سجاد علیهالسلام سقوط سر را در دامن آن بانوی صاحبجمال شنیدند، به تمام قامت ایستادند و صورت خود را به دیوار خانه کوبیدند؛ پس بینیشان شکست، سرشان شکافت، خونشان بر سینهشان جاری شد و از شدت اندوه و گریه، بیهوش بر زمین افتادند. چون به هوش آمدند، فریاد بلندی کشیدند که اهل مدینه آن را شنیدند. پس مدینه با اهلش به موج درآمد، همانطور که کشتی در دریا به موج درمیآید. زنان، دختران و اهلبیت ایشان – که همگی حاضر بودند – بیرون آمدند و درحالیکه پاهایشان به دامن جامههایشان میپیچید، بهخاطر آن فریاد بلندی که از امام سجاد علیهالسلام شنیده بودند، نزد ایشان آمدند. پس ایشان را در گریهای مداوم و عزایی برپا دیدند. پس روبهروی ایشان فریاد کشیدند، برای گریۀ ایشان گریستند و برای سوگواریشان نوحه سر دادند.
مسیحی گفت: زنان گمان کردند که سبب این گریه و تازهشدن این عزا من هستم، پس یکی از آن زنان نزد من آمد و گفت: «وای بر تو ای مرد! اندوههای پنهان در دل این بندۀ صالح و اشکهای شکسته در سینهاش را برانگیختی»! خواست مرا از خانه بیرون کند، اما امام جلویش را گرفتند. درحالیکه امام در گریه و ناله خود بر آنچه برایشان بازگو کرده بودم بودند، ناگاه کودکی را نزد ایشان آوردند. کودک در کنارشان نشست و گفت: «ای پدر، این گریه بر کیست و این عزا برای چه کسی است»؟ فرمودند: «آری ای فرزندم، این مرد مسیحی یاد میکند که در خواب خود سر پدربزرگت حسین، سرهای فرزندان، اهلبیت، برادران، برادرزادگان، زنان و کودکانش را دیده است که از شهری به شهری، از جایی به جایی و از کوچهای به کوچهای گردانده میشوند»!
پس آن کودک گریست، بر گونۀ خود لطمه زد و با بلندترین صدایش فریاد کشید: «ای پدربزرگ، وای حسین، وای غریب، وای مظلوم! ایکاش من پیش روی تو کشته شده بودم! ای پدربزرگ، ایکاش من جام مرگ را پیش از تو نوشیده بودم! ای پدربزرگ، ایکاش من فدای تو میشدم و جانم سپر جان تو میگشت»! ناگاه کنیزی نزد کودک آمد، او را به سینۀ خود فشرد و از روی دلسوزی بر او، در گوشهای دور از پدرش نشست و شروع کرد به پاککردن اشک از صورتش و تسلیدادن به او؛ اما او تسلی نمییافت و آرام نمیشد.
همچنین شخصی بزرگی را دیدم که در خانه، بیرونِ در نشسته بود و بر گونههای خود لطمه میزد و با بلندترین صدایش فریاد میکشید و مویه میکرد: «وای قوم من، وای خاندان من، وای حسن، وای حسین، وای جعفر، وای عقیل، وای حمزه»! شروع کرد به برخاستن و نشستن و نالهزدن و گریستن. مسیحی گفت: دیدم احوال امام سجاد علیهالسلام دگرگون شد، از این رو از سخنگفتن خودداری کردم. امام صلواتاللهعلیه به من نگریستند و فرمودند: «خواب را تمام کن، خدا تو را رحمت کند».
گفتم: «ای سرورم، اما آنچه از آن بانوی صاحبجمال بود، او سر شریف را برداشت و در دامن خود نهاد، درحالیکه گاهی آن را میبویید و گاهی دیگر میبوسید و زنان او را بر آنچه به او رسیده و بر او گذشته بود تسلی میدادند. ناگاه شخصی از دوردست بیابان بهسوی آنان آمد که پیکری بدون سر بود و خون از گلویش بر تمام بدنش جاری بود. ای سرورم، چون آن شخص به زنان و آن بانوی صاحبجمال نزدیک شد، بر پاهای خود ایستادند، بر گونههای خود سیلی زدند، گریبانهای خود را چاک دادند و روبهروی او فریاد کشیدند. پس آن بانوی صاحبجمال آن سر را برداشت و بر روی هر دو دستش بالا برد. ناگاه هاتف و ندادهندهای را شنیدیم که صدایش را میشنیدیم اما شخصش را نمیدیدیم، درحالیکه میگفت:
«ای فاطمۀ زهرا، سر را برایت آوردیم / مانند ماه شب چهارده که در تاریکی شب برای مردم میدرخشد
محاسنش به خون گلویش آغشته است / از رفتار قومی نفرینشده و پلید
شمر آن را با شمشیر تیز از روی کینه برید / با دلی شوم، جسور و سختدل
آن سر میگوید: ای مادر، گریبانها چاک بزن، میبینی / دست راست یزیدِ بنیامیه، دندانهایم را (با چوب) درهم کوبیده است».
سپس سر شریف را به آن پیکر مبارک که بدون سر بود نزدیک ساخت، پس سر را متصل کرد و به قدرت خدای متعال استوار شد و بر پاهایش ایستاد. پس آن دو یکدیگر را در آغوش کشیدند و بیهوش بر زمین افتادند. چون به هوش آمدند، شروع کرد به پاککردن خون از گلو و تمام بدن او و شروع به گفتن شعر کرد:
«ای سر، ای سر، اندوههای مرا تازه کردی / برای آنچه بر تو گذشت ای روح و جان من
ای کشتهشدۀ بدون گناه و بدون سبب / و ای غریبی که دور از دیار خود خوار و بیاحترامی شدی
جن و انس برای مقتل شما نوحه سر دادند / مصیبت شما احشای مرا با آتشهایش سوزاند».
گفت: «سپس آن بانو صلواتاللهعلیها ندا داد: «سلام بر تو ای فرزندم، سلام بر تو ای نور چشمم، ای میوۀ دلم و ای محبوب قلبم»! شروع کرد از گلوی شریفش به گرفتن خون، و پیشانی و موهای جلو و فرق سر خود را با آن رنگین میکرد و میگفت: «اینگونه پروردگارم را در روز قیامت دیدار میکنم درحالیکه به خون تو رنگین شدهام ای فرزندم، ای حسین»»!
مسیحی گفت: «به زنان نزدیک شدم و به کنیز سیاهی اشاره کردم. نزد من آمد و به او گفتم: «تو را به خدا سوگند ای کنیز، مرا از این مصیبت آگاه کن، چرا که دلم را ذوب کرد، قلبم را سوزاند و آتش درونم را شعلهور ساخت»! گفت: «وای بر تو، تو خوابی یا بیدار! همانا خبر این مصیبت، هول و هراسهایی دارد که به کرانههای آسمان و به پایینترین زمینهای سُفلی رسیده است و کوهها از آن لرزیدهاند، جگرها از آن پارهپاره گشته، و انس و جن، حور و وِلْدان، فرشتگان در آسمان، بهشت و دوزخ، پرندگان بر درختان، ماهیان در دریاها، سنگها و میوهها برای آن گریستهاند»!
به او گفتم: «من مردی اهل ذمه (مسیحی) و غرق در غفلتهای مسیحیان هستم و از این امر آگاه نبودم. اما به من بگو این اسبها و لشکر از آنِ کیست؟ این سرهای نمایان، و این زنان و کودکان بار شده بر شتران که با طنابها بسته شدهاند و در خوارترین احوال هستند، از آنِ کیستند؟ آن سری که بدون پیکر سخن میگوید، و آن پیکری که بدون سر راه میرود، و آن بانویی که سر را بر پیکر متصل ساخت، کیستند»؟
گفت: «وای بر تو! اما اسبها و لشکر، از آنِ عبیدالله بن زیاد، ملعونِ اهل آسمانها و زمین است. اما سرهای نمایان بر نیزهها، فرزندان حسین، برادران و برادرزادگان او هستند و زنان و کودکان نیز برای اویند. اما سری که بدون پیکر سخن میگوید، سر حسین بن علی بن ابیطالب است و این پیکری که بدون سر راه میرود، پیکر شریف اوست. این زن اندوهگین و محزون، مادرش فاطمۀ زهرا، دختر شریفترین پیامبران است».
به او گفتم: «تو را به خدا سوگند میدهم که از سوی من از آن بانو عذرخواهی کنی و از او برایم درخواست کنی تا به من اجازه دهد به این شخص ربانی برسم و بر دست او اسلام آورم و به نور او هدایت شوم». برای من (از آن بانو) اجازه گرفت. من نزد آن شخص آمدم، خود را بر پاهایش افکندم، بر دست او اسلام آوردم، به نور چهرهاش مشرف شدم و اکنون نزد تو آمدهام تا اسلامم را بر دست تو تجدید کنم، به ولایت تو و ولایت پدران پاکت تمسک جویم، دوستدار دوست شما و دشمنِ دشمن شما باشم، به شادی شما شادمان و به اندوه شما اندوهگین گردم. سلام و رحمت و برکات خدا بر شما باد».
منبع
دارالسلام محدث نوری (دارالبلاغة)، ج۲، ص۱۹۶.
- متن عربی در بعضی جاها دارای تصحیف است و انشاءالله توضیحی در مورد بعضی کلمات داده میشود. ↩︎
- غَرَام: چیزی است از مصیبت و سختی که به انسان میرسد. ↩︎
- بیرونکردن. ↩︎
- هرچند آنچه در ادامه نقل میکند براساس خوابش است، اما چون در محضر امام سجاد علیهالسلام بیان کرده و امام هم رد نکردند و گریه هم نمودند، نشان میدهد داستان واقعی است و فقط خدای متعال جهت هدایت این شخص مسیحی، جریان را در خواب به او نشان داده است. ↩︎
- دادوفریاد. ↩︎
- لاغر. ↩︎
- مسلِّب: زنانی که همسر یا یکی از عزیزانشان فوت کرده و برای او رخت سوگ (سِلاب) به تن کردهاند؛ یعنی لباسهای سیاهی که برای عزاداری پوشیده میشود. ↩︎
- درشت و غلاظ. ↩︎
- جامعه: همان غُل (بند و زنجیر) است. از آن رو به این نام خوانده میشود که دو دست را در کنار هم به گردن میبندد و جمع میکند. ↩︎
- روانشدن خون. ↩︎
- كذا في المصدر. ↩︎
- مراد قبر امیرالمؤمنین علیهالسلام است. ↩︎
- جمع قافله. ↩︎
- خاکپاشیدن. ↩︎
- کسی که ریشش بر چانهاش باشد، نه بر دو طرف صورتش. ↩︎
- یعنی دیگر نتوانست حرکت کند و شخص حامل سر و یارانش را نهیب زدند که چرا سر را حرکت نمیدهی. ↩︎
- انسان پست. ↩︎
- یاریدادن؛ یعنی پاهایم مرا یاری حرکت نمیدهد. ↩︎
- زیبا و درخشان. ↩︎
- سوزاندن. ↩︎
- لباسهای کهنه. ↩︎
- شفَّه الحُزْنُ: آنچه از بیتابی و ناشکیبایی در درون داشت آشکار ساخت. ↩︎
- محزونکردن. ↩︎
- فصیح. ↩︎
- کوبیدن. ↩︎
- برای کلمۀ «شلع» در کتب لغت معنای خاصی ذکر نشده و تنها در لسان العرب ابن منظور (دار الفکر)، ج۸، ص۱۸۵ به معنای بلند و طویل آمده است. معنای مناسبی طبق این حالت برای جملۀ بالا وجود ندارد.
در کتاب معجم متن اللغة شیخ احمدرضا (دار مکتبة الحیاة)، ج۳، ص۳۶۲ گفته کلمۀ شلع در زبان محاورهای مردم به معنای کندهشدن است. طبق این حالت معنای جملۀ بالا این است: دلی که از شدت اندوه از سینه کنده شده است.
کلمۀ «مشلوع» یا دچار تحریف شده و اصل کلمه چیز دیگری بوده یا نویسنده کتاب، حدیث را در بعضی کلمات نقل به معنا کرده و در نتیجه از کلمات عربی معاصر استفاده کرده است. ↩︎ - در مصدر «أومت» آمده که ظاهراً اشتباه است ↩︎
- شکستن. ↩︎
- شکستن. ↩︎
- در مصدر «أموال» آمده که ظاهراً اشتباه چاپی است. ↩︎
- ضربهزدن. اصل این کلمه در مورد شاخزدن حیوانهای وحشی است و راوی بهخاطر میزان شدت این عمل، از این فعل استفاده کرده است. ↩︎
- در مصدر «خرج» آمده که ظاهراً اشتباه چاپی است. ↩︎
- هلاکت. ↩︎
- در مصدر «الدم» آمده که ظاهراً اشتباه است. ↩︎
- پارهای از شب. ↩︎
- در مصدر «بالدم منحره» آمده که ظاهراً اشتباه است؛ زیرا کلمۀ «منحره» به «دم» اضافه شده و کلمۀ «دم» نمیتواند الفولام داشته باشد. ↩︎
- بریدن. ↩︎
- شمشیر برنده. ↩︎
- تیز. ↩︎
- ضمیر به سر شریف امام حسین علیهالسلام برمیگردد. ↩︎
- در مصدر «ثری» آمده که ظاهراً اشتباه است. ↩︎
- ظاهراً کلمه اشتباه است. اما طبق آنچه در بالا آمده، باب افتعال از کلمۀ «هون» است و به «مُهتان» تبدیل شده؛ یعنی: «ای دور از وطن، ای تمام حزن من». ↩︎
- ظاهراً فاعل «أحرق» به «مصابكم» برمیگردد و «نيراني» منصوب به نزع خافض است و در اصل «بنيراني» بوده؛ یعنی علاوهبر حزنهایی که خودم داشتم، مصیبت شما هم باعث آتش درون من شد. ↩︎
- افروختن آتش. ↩︎
- خاضع و ذلیل شدن. ↩︎
- ظاهراً باقیماندۀ وسایل در خیمهها که غارت نشده بود. ↩︎
نظرات