جریان شفای میرزا یحیی ابهری به نقل از دار السلام محدث نوری

فهرست
متن کتاب

من آيات اللّه الباهرة1 و المعاجز القاهرة التي هي لإثبات مقدّس وجوده تعالى أظهر برهان و أخصر دليل، و لإهداء كافّة الأنام إلى نبوّة خاتم رسله صلى اللّه عليه و آله و خلافة أوليائه عليهم السّلام أقصر طريق و أقوم سبيل، و لتطهير القلوب عن أقذار أوهام فسقة الأناسي و هواجس الأبالسة أسرع مؤثّر و أحسن مزيل، ما أنعم اللّه تعالى به علينا في هذه السنة التي ختمنا فيها بفضله الكتاب، و قرّ به عيون قوم، و أذهب عن الآخرين الشك و الارتياب؛ و شرحه من غير زيادة و نقيصة:

إنّ المولى الصالح الصفي و الورع المهذّب المتّقى الآميرزا يحيى بن المرحوم الحاجّ محمّد إبراهيم الأبهري – و هو من قرى قزوين الواقعة بينه و بين خمسة – ارتحل إلى بلاد جيلان في شهر محرّم الحرام من سنة ۱۲۹۱ للسياحة، و توقّف في قصبة رشت قريباً من شهرَين. فعرض له وجع في عظامه و ظهره و رجليه، فاشتغل بأكل الأغذية الحارّة، و سافر إلى جزيرة أنزلي الواقعة في بحر طبرستان. و لمّا استقرّ في السفينة و جرت بريح طيّبة في حمارة القيظ‍‌ و رطوبة الهواء و أبخرة البحر، انقلب مزاجه و تغيّرت حاله، فاستفرغ و تقيّأ فسكنت قليلاً.

ثمّ عادت في التغيّر و زاد إلى أن نزل في أنزلي في انقلاب شديد، كان يزيد في كلّ يوم إلى خمسة أيام. ثمّ عادت صحّته فبقي مثلها، ثمّ عاد إلى رشت، و منه إلى وطنه أبهر. و رأى في الطريق ورماً فوق عانته في طرف اليمين في صلابة الحجر، و كان يأخذ في الكبر قليلاً قليلاً. فنذر للّه تعالى إن عوفي منه أن يزور أبا عبد اللّه عليه السّلام.

فلمّا وصل إلى وطنه، شرع في المعالجة في قريب من شهر. و كان يزيد الورم في كلّ يوم إلى أن حاط‍‌ بجميع البطن في الصلابة المذكورة، بحيث لم يكن يتأثّر من غمر الأصبع فيه بقوّة و عرض معه ضيق نفس لقلّة مجاري الهواء، خصوصاً بعد أكل الغذاء إلى زمان انحداره. و كان وجع الظهر و الرجل يزيد في كلّ يوم، إلى أن صار من ظهره إلى قدمه من طرف واحد عديم الحسّ‌، و زاد في نفخ البطن و ضيق النفس. و عرض في كلّ يوم وجع في الأحشاء مقدار ثلث ساعات، فيقع مغشياً عليه، و لا يفيق إلّا بغمر شديد، فيئس من الحياة.

و نزل عليه في تلك الأيّام – و هي أواخر شهر رمضان – أخاه الآميرزا صدر الدين المعروف بنائب الصدر من طهران، و أمر هو و سائر الأقارب بالمسافرة إلى قزوين و المعالجة عند الطبيب الحاذق المعروف بالآميرزا أبي تراب. فخرج في ثاني شوّال آيساً هو و أهله من حياته، و كان في قلبه في خلال المدّة زيارة أبي عبد اللّه عليه السّلام مع الإياس منها أيضاً؛ لأنّ الناس كانوا ممنوعين منها في تلك السنة من قبل السلطان ناصر الدين شاه القاجار.

و لمّا خرج من المنزل الثاني و وصل إلى بئر بينها و بين قزوين فرسخان، غلبه العطش فطلب الماء. فأنزلوه من كان معه ليسقوه من ماء البئر، فرأى قافلة قربوا إليهم و كانوا قاصدين لهمدان. و خرج فيهم ثلاثة نفر و نزلوا عند البئر لأخذ الماء، فسألوا عن مقصده فقال: «قزوين». و سأل عن مقصدهم فقالوا: «نحن من بلاد جيلان، أردنا زيارة أبي عبد اللّه عليه السّلام إن نجونا من حرس الطريق».

قال: فلمّا سمعتُ باسمه الشريف ارتعش بدني، فقلت في نفسي: «إذا كنت أموت من هذا المرض، فلِمَ أموت في قزوين و ليس لي وسيلة بعد الموت، و هو عليه السّلام الطبيب المطلق؟ فلِمَ لا أقبل إليه‌؟ فإنْ أموت في الطريق كان لي وسيلة بعد الموت». فتوسّلت إليه عليه السّلام و قلت باكياً: «يا أبا عبد اللّه، انظر إليّ‌، فقد توجّهت إليك بهذه الحالة».

و قمت فحملوني على دابّتي فنحّيت عن الطريق، فقال من معي: «و إلى أين‌»؟ قلت: «إلى كربلاء». فقالوا: «و ما بك قوّة تسير إلى فرسخ»‌! فقلت: «و لا بدّ من ذلك، نفدت القوّة أو لا». و ذكروا عدم الممرّض و سدّ الطريق، فقلت: «لا أحتاج معه عليه السّلام إلى أحد، و أنا لا أبرأ من هذه المرض و لا أرضى بالموت في قزوين». فيئسوا منّي، فقصدت كربلاء باكياً متوسلاً.

و لمّا نزلت في المنزل الثاني، رأيت الثلاثة فقالوا: «كنتَ قاصداً إلى قزوين للمعالجة»؟ قلت: «سمعتُ أنّ طبيباً بكربلاء، يتوارث الطبّ‌ أباً عن جدّ و  يتوارثه بنوه كذلك». فسألوا عن اسمه، فقلت: «أبو عبد اللّه عليه السّلام». فبكوا و وعدوني الخدمة و المواظبة، و كنت إلى كرمانشاه أنتقل بنفسي في المنزل، و لكن النفخ كان في الزيادة في كلّ يوم.

و لمّا نزلنا كرند و مطرنا في الليل بالثلج و الأمطار الغزيرة، ظهر في العانة ورم، و كان يزيد إلى أن وردنا يعقوبية، فأحاط‍‌ بجميعه و كان أذاه و وجعه أشدّ من الجميع، فالتجأت إليه عليه السّلام. و لمّا منّ‌ اللّه تعالى عليّ‌ بزيارة الكاظمَين عليهما السّلام، توسّلت بهما و سألت منهما الشفاء في كلّ يوم و ليلة.

و لمّا كانت ليلة جمعة، اشتدّت الأوجاع و تغيّرت الحال و ضاق النفس إلى قريب الصبح. فقصدت الحرم في نهاية الشدّة و التعب و أقسمت عليهما عليهم السّلام أن يشفعا لي في البقاء إلى زيارة العسكريين و أبي عبد اللّه و أمير المؤمنين عليهم السّلام. و رجعت عند طلوع الشمس و كان الأصحاب قاصدين سامراء، فقلت: «إنْ لم أزر معهم لا أراني أزور العسكريين و الحجة عليهم السّلام بعد ذلك، و لعلّهم يشفوك و إنْ متُّ‌ في كربلاء أو النجف لم يكن في قلبك حسرة من زيارتهم عليهم السّلام».

فأخذوا لي دابّة و مشيت معهم، و كان معنا العالم الفاضل المولى أحمد بن المولى رضا الشاهرودي من المشتغلين في النجف، و كان في القافلة جمع كثير من أهل تستر و كبير من أعاظم الهند، و كانوا يتعجّبون منّي أن أسافر و أتحرّك في مثل هذا المرض الشديد. فلمّا وصلنا العسكريَين عليهما السّلام و دخلت الحرم الشريف بتعب عظيم و زرت الإمامين الهمامين عليهما السّلام، رأيت السيّد السند الأجلّ و من عليه يدور رحى العلم و العمل مالك أزمّة مقاليد الشريعة و من إليه انتهت الرئاسة في الشيعة المولى الأعظم المبرّئ من كلّ شين و درن الآميرزا محمد حسن الشيرازي المقيم في النجف – متّعه اللّه بأكمل الجزاء و أحسن التحف – يصلّي مع الجماعة.

فدنوت منه و سلّمت عليه و قبّلت يده. فسألني عن حالي، فذكرت له الابتلاء بالاستسقاء و بروز الورم في العانة و ضيق النفس و عدم التمكّن من أداء الكلمات تماماً في الصلاة و من الركوع و السجود. فألطف بي و صحّح ما تمكّنتُ منه، و قلت: «أراني أموت بهذا المرض و ليس لي زاد للمعاد إلا التوبة و الإنابة، و قد رأيت أن أستشهدك في محضر الإمامين عليهما السّلام لتشهد لي بها في القيامة». و سألت منه الدعاء للوصول إلى زيارة أبي عبد اللّه و أبيه عليه السّلام قبل أن يختطفني الأجل، فدعا لى.

و خرجت من سامراء مع جماعة، منهم الثقة التقي الصالح العابد الحاج المولى عليّ أكبر القمّي المجاور في كربلاء، و كان يتحمّل خدماتي في المنازل و كنت أتأوّه و أشتكي من الأوجاع في الليالي و أسأل منهم أن يطلبوا موتي من اللّه ليستريحوا مني، و كانوا يتسّلوني و يسألون شفائي، إلى أن دخلنا كاظمين و توجّهنا إلى كربلاء في جماعة، منهم السيّد الجليل النبيل السيّد محمّد عليّ اليزدي و ابنه السيّد جعفر المجاورَين في النجف، و كان يتأسّف و يتحسّر من حالي و قال: «إذا وردنا كربلاء، آتيك بطبيب يعالجك إن شاء اللّه». فقلت: «ليس لي طبيب إلا أبا عبد اللّه عليه السّلام».

إلى أن وردنا كربلاء في الخان المعروف بخان أمين الدولة، و لمّا رأى رفقائي أنّي لم أتمكّن من المشي إلى الحرم منه، أتوا بي إلى مدرسة شيخ فقهاء عصره العلّامة الربّاني الشيخ عبد الحسين الطهراني – حشره اللّه مع السادات الأطيبين – الواقعة في جنب غربي الصحن الشريف. و بقيت فيها ليلتين، أصعد فيهما إلى سطحها المشرّف إلى الصحن أزور و أبكي و ألتجئ إلى الإمام عليه السّلام إلى الفجر ثمّ أنزل.

و لمّا كان في يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي القعدة، عادني السيّد السند و العالم المعتمد خلاصة الفضلاء العاملين و قدوة العلماء الراسخين السيّد حسين البهبهاني المجاور. و لمّا اطّلع على أمراضي، قال: «أبعث إليك ابني ليذهب بك إلى السيّد الطبيب الحاجّ ميرزا أسد اللّه الشيرازي»، فسكتُّ و ذَكَرَ غيرَه و غيره، و لم أتكلّم شيئاً. إلى أن كان في يوم الخميس و بقي منه مقدار نصف ساعة، انقلبتْ حالي و اشتدّ المرض و زادت الأوجاع و ضيق النفس، و كاد البطن أن ينفسخ و الروح أن تخرج، و كأنّ أحداً يجرّ أعضائي و أحشاني بالكَلْبَتَين. فقطعتُ بالموت و آيست من الحياة.

فقلت: «إن أمهلني اللّه تعالى أن أحمل بنفسي إلى داخل الحرم فأموت فيه، كان لي ذخراً و كان الناس يترحّمون و يستغفرون لي بعد الموت». فتوجّهت إليه آيساً من الحياة عازماً على الموت. و لمّا دخلته و رأيت كثرة الناس، عدلت إلى سمت الرجلَين و لزمت الشباك المطهّر و قبّلته. فازدحم الناس و كادوا أن يطؤوني بأرجلهم، فرفعت يدي و رجعت إلى الجدار و اتّكيت به قليلاً. فرأيت نفسي لا تطيق ذلك، فخرجت إلى الإيوان و جلست لأن أستريح ساعة.

فانعقدتْ صلاة الجماعة و أخرجوني من بين الصفوف، فجئت إلى الصحن عند ما يلي الرأس و استرحت فيه مقدار ساعة و نصف، فسكنتْ أعضائي قليلاً. ثمّ وضعت نعلي و جورابي هنا و عدت إلى الحرم، فرأيت الكثرة كالأوّل. فذهبتُ من طرف الشهداء إلى المسجد الذي في الخلف عند منجنيقٍ كان في تلك الأيام هناك، و أسندتُ إليه ظهري و صلّيتُ.

ثم انقلبتْ حالي و رأيتُ لا يمكنني التمدّد و النوم و لا ينبغي ذلك فيه، فعدلت إلى سمت الرأس و أتعبت نفسي في الوصول إلى الشباك. فازدحم الناس و عصروني، فخرجت إلى الإيوان و وقعت في الأرض كالمغشيّ‌ و أتأوّه و أشتكي، و كان الناس يمرّون بي و يسألون عن توجّعي و استغاثتي و أقول: «خلّوني و ما بي؛ فإنّي مريض غريب ليس لي ممرّض و طبيب»!

و كانت الليلة ليلة باردة، فأثّرتْ البرودة في أعضائي. فعدت إلى الرواق و قد مضى من الليل قريب من خمس، و قلت: «إنّ حبيب بن مظاهر شخص جليل، و لا شكّ أنّه عند اللّه حبيبٌ و عند صاحب القبة المطهّرة المنوّرة حبيب، فأتوسّل به لعلّه يشفع لي». فالتزمت شباكه باليدَين و كنتُ أتضرّع و أبكي و أقول: «أنا دخيلك يا حبيب»! و كان الدمع يجري من عيني كالمطر الوابل إلى ساعة و نصف و لم يبق لديّ‌ قوّة، فعدلت إلى الجدار لأستريح قليلاً.

فوقع نظري إلى المقتل، فنحوت إليه و نزلت من الدرج. فلمّا وقفت عليه، خنقتني العبرة و سبقتني الدمعة. فقعدت عنده أبكي و أتضرّع فتغيّرت حالي، فطرحت نفسي فيه و كنتُ لا أجسر قبله، و مسحت أعضائي بأرضه المطهّرة و مسست جوارحي بتربته الطيّبة و أكلت قليلاً من غبار المحل. ثمّ خرجتُ من المقتل، فرأيتُ الناسَ قد سكنتْ لهم الحواسُ و خمدت منهم الأنفاس، و نظرتُ في داخل الروضة المطهّرة فلم أجد أزيد من عشرة.

فأمسكت الباب و أنا في تغيّر و انقلاب، و قلت: «يا ابن رسول اللّه، أنت خبير بما في الضمير و إنّي خرجت من بلدي لم أتوسّل بغيرك و لم أعتمد على سواك، أ لم أتوجّه إليك من قرب قزوين‌؟ أ لم أقل أنّك طبيبي لا غير؟ أ تمسّكتُ بسواك في هذين الشهرين اللذين سرت في البراري و القفار مع ما بي من الأوجاع و الأمراض؟ و أنت خبير بما يجري عليّ‌، فلِمَ لا تشفيني‌؟ فو جدّك و أبيك – عليهما الصلاة و السلام – لم يبق لي طاقة! أنشدك بالملحود عند رجليك إلّا شفيتني أو ألحقتني بك؛ فإنّ مرضي ليس واحداً فأصبر، و كيف أتحمّل و هو بهذه الكثرة يا ابن رسول اللّه‌! وعدني السيّد حسين البهبهاني أن يذهب بي إلى الطبيب، فو حقّ جدّك لو علمتُ يقيناً أنّهم يشفوني لا أذهب عن بابك إلى بابهم! أسألك بحقّ جدّك و شهادة أبيك إلّا ما تشفيني أو تسأل موتي».

ثمّ اشتدّت حالي، فدخلت الحرم و لزمت الشباك من طرف الرأس، و قلتُ و العين تسحب كالسحاب: «يا ابن رسول اللّه، إنّي أسألك الشفاء، فإن لم تشفني و أنا في هذه الحالة فإلى أين أذهب‌؟ و إنّي لا أفارقك إلّا أن تشفيني أو تخلّصني من الحياة»! ثم أقسمت عليه بولده و أخيه المقتولَين، ثمّ قلت: «بحقّك و بحقّ جدّك و أمّك – صلوات اللّه عليهم – إنْ أعرضتَ عنّي أذهب إلى الحجرة و لا أخرج منها إلى أن أموت».

و عند ذلك لم يبق في يدي حسّ‌ فجلست، ثم خرجت آيساً و جئت إلى الصحن عند الشباك الذي يلي سمت الرأس فقلت: «أستريح ساعة ثمّ أرجع إلى الحجرة» و قد مضى من الليل تسعة ساعات. فتغطّيت بعبائي و اضطجعت فملكتني عيناي، فرأيت في المنام كأنّي نائم في الحجرة، فهتف بي شخص و قال: «قم فهذا وقت الزيارة». فقلت: «ليس لي حالة و قد رجعت الآن من الزيارة و يضيق نفسي و يوجع بطني و ظهري و لا أتمكّن من حركة رجلي و يؤذيني وجع ظهاري».

فقال ثانياً: «قم فإنّ هذه الساعة وقت الزيارة». فلمّا رأيت إصراره، قمت و فتحت باب الحجرة و أتيت إلى صحن المدرسة، رأيت الدنيا مضيئة فقلت: «لقد نمت حتّى صار النهار» و شكرتُه على إيقاظه و خرجت منها. فلمّا وصلت إلى باب السلطاني من أبواب الصحن، نظرت إلى الصحن و إذا فيه جمع كثير لا يعلم عدده إلّا اللّه تعالى، فقلت: «سبحان اللّه! هل رفع المنع عن الزوّار؟ ثمّ متّى اجتمعوا و لم أرهم منذ خرجت من الحرم في الليل»!

و دخلت في الصحن متعجّباً، فرأيته أوسع من هذا الصحن بعشرة أضعافه و هو مملوّ من الأشخاص، و نظرت سطح الحرم و رأيتها أيضاً كذلك، و كان يتصاعد من أطراف الحرم نورٌ إلى السماء صار بإشراقه الصحن كالنهار. فتحيّرتُ من هذا الازدحام فقلت لواحد منهم: «شيخنا، هل رفع المنع عن الزوّار؟ و هذا الخلق العظيم من أين جاءوا»؟ فقال الشيخ: «ما هذا المنع؟ أ لا تعرف هؤلاء»؟ قلت: «بحقّ هذا الإمام العظيم لا أعرفهم». قال: «هؤلاء أرواح الأنبياء و الأولياء المؤمنين و الصالحين و العلماء و شيعة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، أتوا من وادي السلام لزيارة سيّد الشهداء عليه السّلام».

فلمّا سمعت ذلك، فزعت و قلت لهم: «أنشدكم بحقّ هذا الجليل أن توسّعوا لي الطريق؛ فإنّي مريض أريد أن أزور الامام عليه السّلام». فسوّوا لي طريقاً مستقيماً، فمشيت فيه متكئاً على ظهورهم و أيديهم و أكتافهم على عادتي في اليقظة إلى أن وصلت إلى چهل چراغ. فرأيت هذه الكثرة يطوفون حول الحرم المطهّر، ثمّ يأتون عند چهل چراغ، فيقفون كالبنيان المرصوص و يزورونه عليه السّلام كالعبيد و يعظّمونه كالراكع، ثمّ يخرجون قهقرى من باب القبلة، و إذا وصل بعضهم ببعض يصافح الآخر و يعانقه.

فقلت: «هؤلاء إذا خرجوا من باب القبلة بعد الزيارة إلى أين يذهبون»‌؟ قالوا: «يذهبون إلى زيارة الرضا عليه السّلام». فزاد اضطرابي و قلت في نفسي: «و أنا أيضاً أذهب و أزور و لا أرجع إلى الكفشدارية». فجئت مستقيماً إلى الإيوان و أردت أن أصعد إليه فلم أتمكّن منه، فأخذني واحد و وضعني فيه. فقمت و دخلت في الإيوان، فرأيت جماعة واقفين صفوفاً من الإيوان إلى باب الرواق و بينهم كالشارع، و رأيت فيهم آثار العظمة و الجلال.

فدخلت متأنّياً إلى الرواق، فرأيت الستر المعلّق على الباب الوسطى من أبواب الحرم مرتفعاً و ستراً آخر معلّقاً قدّام الشباك المطهّر، و الإمام المظلوم أبو عبد اللّه عليه السّلام واقف بين الضريح و الباب الوسطى، و نور جلاله مانع عن مشاهدة جماله، و شيخ أبيض اللحية في لباس العرب مسند ظهره إلى الجدار واقف قدّامه عليه السّلام كالعبد الذليل، و أنا أمشي قليلاً قليلاً مع انقلاب الحال لأدخل الحرم.

فلمّا وصلت إلى الباب و أردت الدخول، قال لي أحد: «لا تدخل الحرم». قلت: «أ لا ترى مرضي‌؟ أريد أن أزور الإمام عليه السّلام». فقال لي ثانياً: «لا تدخل». قلت: «لِم‌َ»؟ قال: «الصدّيقة الطاهرة عليها السّلام و الخديجة الكبرى و رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في داخل الحرم».

و عرفت من مشاهدة الجماعة أنّ الأنبياء الذين كانوا من أجداد الإمام عليه السّلام و الأئمة عليهم السّلام أيضاً كانوا في الحرم و سائر الأنبياء كانوا في خارجه. و لمّا سمعت ذلك، اضطربت و رجعت قهقرى إلى باب الرواق و أسندت ظهري إلى الجدار، و وقفت ذليلاً واضعاً إحدى يديّ‌ على الأخرى فوق صدري و قلت: «السلام عليك يا أبا عبد اللّه، و على الأرواح التي حلّت بفنائك».

و لمّا قلت: «بفنائك»، رأيت ذلك الشيخ الأبيض المحاسن خرج من داخل الحرم و أتى إلى أن وقف قدّامي، فقال لي: «أنت مريض»‌؟ قلت: «نعم، أنا مريض». فقال: «بهذه الحال و هذا المرض جئت للزيارة‌»؟ قلت: «نعم، أنا مذ شهرين خرجت بهذه الحال للزيارة و الآن قد ضاق ذرعي و نفد صبري، و كلّما أستشفي من الإمام عليه السّلام لا يشفيني، و أسأل منه الموت فلا يعطيني».

فقال لى: «اصبر». فقلت: «لا أتمكّن منه». فقال ثانياً: «اصبر». فقلت: «لا أطيقه». فقال ثالثاً: «اصبر». فقلت: «شيخنا، أنت لا تعرف ما أتحمّله من المرض، فلو كنت عالماً بما أتحمّله من المشاق لم تأمرني بالصبر، فو حقّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لا أقدر على الصبر».

فرجع إلى الحرم و وقف في موضعه الأوّل. فقلت في نفسي: «أذهب إلى قبرَي العالمَين الجليلين الآغا باقر و السيّد عليّ أعلى اللّه مقامهما في الرواق ممّا يلي الرجلين و أزورهما». فجئت إليهما و زرتهما، و كان الرواق مملواً من هؤلاء الجماعة. ثمّ جئت إلى القبر المنسوب إلى إبراهيم بن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام و زرته، و رجعت مستديراً إلى شباك حبيب بن مظاهر و مررت بمكاني عنده. فوقفت و أردت أن أزوره، فرأيت ذلك الشيخ قد خرج من الحرم و وقف قدّامي و قال لي: «اصبر». فقلت: «بحقّ هذا العظيم الشأن لا أقدر على الصبر».

فقال لي ثانياً: «إن تصبر فهو أصلح لك». فقلت: «بحقّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لا أطيقه، ليس مرضي واحداً و لا اثنين أصبر عليه و لم يبق لي تحمّل هذا المرض». فقال أيضاً: «إن تصبر فهو أحسن لك». فغضبت و قلت: «لا طاقة لي، و أنا أقسم الإمام عليه السّلام بحقّ عصمة أمّه و شهادة أبيه عليه السّلام و بالشابّ الراقد تحت رجليه إمّا أن يشفيني أو يسأل موتي حتّى أخلص؛ فإنّي لا أطيق بعد ذلك».

فقال: «لا تطيق الصبر»؟ فقلت: «لا يا شيخ، لا أطيق». فعند ذلك قال: «شفوك». ثمّ رجع إلى داخل الحرم. فقلت في نفسي: «هذا الذي يدخل في الحرم لعلّه المتولّي». فالتفتُّ فرأيت شيخاً جليلاً أبيض اللحية واقف بجنبي، فقلت له: «شيخنا، هذا الشيخ المبيضّة المحاسن الذي خرج من الحرم هو المتولّي»‌؟ فقال: «أ ما عرفته»‌؟ قلت: «لا». فقال: «و توسّلتَ به أزيد من ساعة و مع ذلك ما عرفتَه»‌؟ فقلت: «بحقّ هذا الإمام الجليل ما عرفتُه». فقال: «هو حبيب بن مظاهر».

فتأسّفتُ و قلتُ: «يا ليتني كنت عرفته و تمسّكت بحجزته»! و دخلت يدي في جيبي، فرأيت فيه ثلاث مجيديّات، كل مجيدي قريب من خمسة قرانات من قران العجم، و قلت في نفسى متحسّراً: «ليتني كنت عرفته و أعطيته إيّاها لينثرها على أبي عبد اللّه عليه السّلام»! فرأيت الإمام عليه السّلام يقول: «ادفعها إلى الخدّام». فقلت: «يا ابن رسول اللّه، لا أعرفهم». فأشار عليه السّلام بإصبعه الشريفة أن أدفعها إلى الكليددار.

فالتفتُّ فرأيت في خارج باب القبلة رجلاً أبيض اللحية واقفاً تجاه الحرم واضعاً يديه على صدره، ثمّ قال عليه السّلام: «قولوا لأوليائنا و أمنائنا يهتمّون في إقامة مصائبنا».

و قلت للشيخ: «من أين علمتَ أنّي كنت متوسّلاً بحبيب بن مظاهر أزيد من ساعة‌»؟ فقال: «كنّا نراك». بأن [كذا] استحييت أن أسأل عن اسمه ثمّ فارقني، و سألت شخصاً آخر عن اسمه، فقال: «هو هاني بن عروة». فاضطربت و تأسّفت عن عدم معرفته و التمسّك بحجزته.

ثمّّ أسندت ظهري إلى الجدار و قلت: «السلام عليك يا أبا عبد اللّه»، و إذا بصوت المؤذّن على المنارة. فانتبهت فلم أر في رجليّ‌ و ظهري و عانتي وجعاً و لا في نفسي ضيقاً و لا في بطني نفخاً و ورماً. فارتعدتُ و جلست فوقع حزامي على فخذي، فمسحت عيني و قلت: «لعلّي نائم». فلمّا رأيت صرخت صرخة و قلت: «يا حسين»! و قمت و توضّأت و دخلت الحرم. ثمّ نُشِر الشفاءُ و فشى، و «ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ» [المائدة: ۵۴].

قلتُ [أي المحدّث النوري]: و قد رآه – سلّمه الله تعالی – مريضاً من أهل كربلاء من المجاورين و الزوّار و الطلّاب و غيرهم جمّ‌ غفير، و حدّثني السيد الأجلّ جناب العالم السيّد حسين المتقدّم: إنّي لمّا رأيته يوم السبت ما حسبت أوّلاً أنّه هو المريض الذي رأيته في الأربعاء؛ لأنّ وجهه صار مشرقاً مائلاً إلى الحمرة، و بطنه كالمعتدل مزاجه، و قد كان وجهه مصفرّاً في الغاية و بطنه كأكبر ما يكون من الشنان المنفوخة.

ثمّ لمّا كان ليلة عرفة و كان زمان ازدحام الناس في الحرم، عزم أن يزور في الساعة الرابعة من الليل، فلمّا دخله في تلك الساعة، رأى الأعراب نائمين في داخل الحرم، شاغلين تمام مجالسه. فتعجّب من جرأتهم و سوء أدبهم و استقبالهم الشباك المطهّر بأرجلهم، إذ لم يكن له علم بحالهم و دأبهم قبل هذا. فذهب إلى المسجد المتّصل به، فرآه كذلك حتّى أنّ النساء و الأطفال الصغار معهم فيه. فكثر تعجّبه و وقف ساعة يتفكّر في حالهم و حركاتهم الشنيعة و رياحهم المنتنة، ثمّ خرج متغيّراً و جلس عند قبر حبيب بن مظاهر إلى الفجر.

فلما أضاء النهار، خرج فرأى تلك الجماعة يخرجون من الحرم و يقضون حاجتهم في وسط‍‌ الصحن، ثمّ يتوضّئون كأقبح ما يكون و يدخلون الحرم بتلك الأرجل الملوّثة، فانزجر و ضاق صدره و اشمأزّ منهم. و لمّا كان في ليلة العيد و قد فاتته الزيارة في ليلة عرفة كما أرادها، تهيّأ في تلك الساعة للزيارة و الدعاء، فلمّا دخل فيه، رآه بتلك الحالة حتّى أنّ بعضهم نائماً متّصلاً بشباك عليّ بن الحسين عليه السّلام، فدار في الحرم فلم يجد موضعاً يصلّي فيه، و رأى الأعراب كالسابق لم يملك نفسه. فزار مخفّفاً و خرج إلى منزله و نام.

فرأى في المنام كأنّ أحداً يقول له: «إنّ المولى محمّد باقر المجلسي يدرّس في داخل الصحن». قال سلّمه الله: فقلتُ: «و أيّ‌ مكان يدرّس فيه»‌؟ قال: «في طاق الصفا الواقع في سمت الرجلين». فقلت في نفسي: «أذهب إلى المجلسي و أرى كيفية تدريسه».

فقمت مستعجلاً و دخلت الصحن و أردت الدخول في الطاق، فقيل: «إنّ مدخله من الحجرة في الطرف الأيمن». فدخلتها فرأيت فيها باباً يفتح إليه كأنّه مسجد فيه زهاء خمسمائة من العلماء و الفضلاء جالسين، و فيه منبر له درجتان و مولانا المجلسي قاعد عليه يدرّس، و سمعته يقول: «إذا رأيتم في موضع «قال الرضا عليه السّلام»، لا تعملوا به إلّا أن تكشفوا حال رواته».

ثمّ أخذ في الوعظ‍‌ فوعظهم، ثمّ شرع في ذكر المصيبة، فلمّا همّ‌ بها، دخل شخص من داخل الحجرة و قال: «إنّ الصدّيقة الطاهرة عليها السّلام تقول: «اذكر المصائب المشتملة على وداع ولدي الشهيد»». فشرع في ذكر تلك المصائب، و دخل حينئذ في المسجد من الوعاظ‍‌ و التجّار خلق كثير، فبكوا بكاءً شديداً لم أر مثله في عمري، ثمّ نزل.

و رأيت ذلك الشخص دخل ثانياً و قال له: «الحضرة النبوية صلى اللّه عليه و آله يدعوك في داخل الحرم». فقام المجلسي و دخل في الحرم و قمت للزيارة. فلمّا وصلت إلى چهل چراغ، رأيت أحداً خرج من الحرم و قال: «الصدّيقة الطاهرة عليها السّلام قالتْ لأبيه صلى اللّه عليه و آله: «أ تأذن لي أن أزور من زار ولدي الشهيد»؟ و قال المجتبى عليه السّلام: «يا جدّاه، ائذن لي أن أزور مع أمّي من زار أخي الشهيد». و الآن يخرجان من الحرم قاصدَين زيارة الزوّار».

إذا بهما عليها السّلام قد خرجا مع جماعة كثيرة و دخلا في الصحن، و رأيت الزوّار نائمين حلقاً حلقاً، و رأيتها عليها السّلام قصدتْ مسجد جناب العلّامة الفريد الشيخ عبد الحسين الطهراني الواقعة في سمت الرأس. فقصدتُه قَبْلَها و دخلتُ فيه و أدخلت نفسي بين الأعراب و نمت بينهم لأحسب منهم. فجاءت عليها السّلام و معها المجتبى عليه السّلام و جماعة كثيرة من حولهما.

فوقفت الصديقة عليها السّلام عند الباب و قالت باكية: «أنتم من الطريق القريب و البعيد راكباً و ماشياً في هذه البرودة في الهواء جئتم لزيارة ولدي الشهيد، أنتم تزورونه و أنا أزوركم». ثمّ دنى المجتبى عليه السّلام و زارهم بهذه العبارة، إلّا أنّه قال: «أخي الشهيد».

ثمّ رجعا و وقفا في الصحن في كلّ موضع كان فيه جماعة من الزوّار و زارا، و خرجا من الباب القبلي. فسألت عن مقصدهما فقيل: «إنّهما عليهما السّلام ذهبا إلى كلّ بيت و خان و موضع فيه زائر ليزورانه ثمّ يرجعان إلى الحرم». فانتبهت تائباً ممّا ظننت بالأعراب من السوء، و قمت و دخلت الصحن أقبّل وجوه الأعراب.

قلتُ [أي المحدّث النوري]: و كانت تلك الأيّام أيّام الشتاء و الهواء في نهاية البرودة، و في هذَين المنامَين من الفوائد ما لا يخفى على البصير الناقد.

ترجمه

از نشانه‌های شگفت‌انگیز خداوند و معجزات آشکاری که برترین برهان و کوتاه‌ترین دلیل برای اثبات وجود مقدس اوست و نیز برای هدایت همهٔ مردمان به‌سوی نبوت خاتم پیامبرانش صلی‌الله‌علیه‌وآله و جانشینی اولیایش علیهم‌السلام نزدیک‌ترین راه و استوارترین مسیر است، و برای پاک‌سازی دل‌ها از آلودگی اوهامِ انسان‌های فاسق و وسوسه‌های ابلیس‌ها، سریع‌ترین اثرگذار و بهترین ازبین‌برنده است؛ آن نعمتی است که خداوند متعال در این سالی که به فضل او کتاب را پایان دادیم، به ما ارزانی داشت؛ نعمتی که چشمان گروهی را بدان روشن ساخت و شک‌وتردید را از دیگران زدود. شرح آن بدون هیچ کم و زیادی چنین است:

همانا مولای شایسته، برگزیده، پارسا، خودساخته و پرهیزگار، آقامیرزا یحیی فرزند مرحوم حاج محمدابراهیم ابهری – که ابهر از روستاهای قزوین است و در میان آن و «خمسه» واقع شده – در ماه محرم‌الحرام سال ۱۲۹۱ قمری برای گردش و سفر به سرزمین‌های گیلان کوچ کرد و در بخش رشت نزدیک به دو ماه اقامت گزید. پس دردی در استخوان‌ها، پشت و پاهایش پدید آمد؛ ازاین‌رو به خوردن غذاهای دارای طبع گرم روی آورد و به جزیرهٔ انزلی که در دریای طبرستان (مازندران) واقع است، سفر کرد. هنگامی که در کشتی مستقر شد و کشتی با بادی خوش در شدت گرمای تابستان و شرجی‌بودن هوا و بخارهای دریا حرکت کرد، مزاجش دگرگون شد و حالش تغییر یافت، و استفراغ کرد و حالش اندکی آرام شد.

سپس دگرگونی حالش بازگشت و شدت یافت تا اینکه با حالی بسیار دگرگون در انزلی پیاده شد. این وضعیت هر روز تا پنج روز روبه‌افزایش بود. سپس سلامتی‌اش بازگشت و به همان اندازه (پنج روز) باقی ماند. آنگاه به رشت و از آنجا به وطنش ابهر بازگشت. او در راه، ورمی را در بالای عانه (زیر شکم) خود در سمت راست دید که به‌سختیِ سنگ بود و اندک‌اندک رو به بزرگی می‌رفت. برای خدا نذر کرد که اگر از آن بهبود یابد، به زیارت حضرت اباعبدالله علیه‌السلام برود.

هنگامی که به وطنش رسید، نزدیک به یک ماه به درمان پرداخت. آن ورم هر روز بزرگ‌تر می‌شد تا اینکه با همان سختیِ یادشده، تمام شکم را فراگرفت؛ به‌گونه‌ای که از فروکردن محکم انگشت در آن، هیچ اثری نمی‌پذیرفت و به‌خاطر تنگی مجاری هوا، دچار تنگی نفس شد، به‌ویژه پس از خوردن غذا تا زمان هضم و پایین‌رفتن آن. درد پشت و پا نیز هر روز بیشتر می‌شد تا جایی که یک طرف بدنش از پشت تا قدم پایش بی‌حس شد و بر بادکردگی شکم و تنگی نفسش افزوده گشت. هر روز به مدت حدود سه ساعت دردی در احشا (اعضای داخلی شکم) او پدید می‌آمد که در پی آن بی‌هوش می‌افتاد و جز با فشردن شدید (بدنش) به هوش نمی‌آمد؛ ازاین‌رو از زندگی ناامید شد.

در آن روزها – که اواخر ماه رمضان بود – برادرش آقامیرزا صدرالدین معروف به نایب‌الصدر از تهران نزد او آمد و به او و دیگر خویشاوندان دستور داد که به قزوین سفر کنند و نزد پزشک حاذق و معروف، آقامیرزا ابوتراب به درمان بپردازند. پس او در روز دوم شوال درحالی‌که خود و خانواده‌اش از زندگی‌اش ناامید بودند، (از خانه) خارج شد. در میان این مدت، در دلش آرزوی زیارت حضرت اباعبدالله علیه‌السلام را داشت، هرچند که از آن نیز ناامید بود؛ زیرا مردم در آن سال از سوی سلطان ناصرالدین‌شاه قاجار از زیارت منع شده بودند.

هنگامی که از منزلگاه دوم خارج شد و به چاهی رسید که میان آن و قزوین دو فرسخ فاصله بود، تشنگی بر او چیره شد و آب خواست. همراهانش او را (از مرکب) فرود آوردند تا از آب چاه به او بنوشانند. در این هنگام کاروانی را دیدند که به آنان نزدیک شدند و قصد همدان را داشتند. سه نفر از میان آنان خارج شدند و برای برداشتن آب کنار چاه آمدند. از مقصد او پرسیدند، گفت: «قزوین». از مقصد آنان پرسید، گفتند: «ما از سرزمین گیلان هستیم، می‌خواهیم به زیارت حضرت اباعبدالله علیه‌السلام برویم اگر از نگهبانان راه جان سالم به در ببریم».

میرزا یحیی گفت: هنگامی که نام شریف آن حضرت را شنیدم، بدنم لرزید. در دل خود گفتم: «اگر قرار است از این بیماری بمیرم، چرا در قزوین بمیرم درحالی‌که پس از مرگ وسیله و شفیعی ندارم؟ حال‌آنکه امام حسین علیه‌السلام پزشک مطلق است، چرا به‌سوی او رو نکنم؟ اگر در راه بمیرم، پس از مرگ برایم وسیله‌ای خواهد بود». به آن حضرت علیه‌السلام متوسل شدم و گریه‌کنان گفتم: «یا اباعبدالله، به من بنگرید که بااین‌حال به‌سوی شما رو آورده‌ام».

برخاستم، پس مرا بر مرکبم سوار کردند و من از راه (قزوین) کناره گرفتم. همراهانم گفتند: «به کجا»؟ گفتم: «به‌سوی کربلا». گفتند: «تو توان آن را نداری که یک فرسخ حرکت کنی»! گفتم: «چاره‌ای از آن نیست، توانم پایان یافته باشد یا نه». آنان نبودِ پرستار و بسته‌بودن راه را یادآور شدند، گفتم: «با وجود آن حضرت علیه‌السلام به هیچ‌کس نیاز ندارم. من از این بیماری در قزوین بهبود نمی‌یابم و به مرگ در قزوین راضی نیستم». پس آنان از من ناامید شدند و من گریه‌کنان و متوسل‌شدن به راه کربلا رفتم.

هنگامی که در منزلگاه دوم فرود آمدم، آن سه نفر را دیدم، گفتند: «تو که به‌قصد درمان عازم قزوین بودی»؟ گفتم: «شنیده‌ام که در کربلا پزشکی است که طبابت را پدر از جد و فرزندانش از او به ارث برده‌اند». از نامش پرسیدند، گفتم: «حضرت اباعبدالله علیه‌السلام». گریستند و به من وعدهٔ خدمت‌رسانی و مراقبت دادند. من تا کرمانشاه خودم در منزلگاه‌ها جابه‌جا می‌شدم، اما بادکردگی شکم هر روز در حال افزایش بود.

هنگامی که در «کرند» فرود آمدیم و شبانگاه برف و باران‌های شدیدی بر ما بارید، در عانه ورمی آشکار شد و همواره روبه‌افزایش بود تا اینکه وارد «یعقوبیه» شدیم، آن ورم تمام آن ناحیه را فراگرفت و آزار و دردش از همه چیز سخت‌تر بود؛ در این حال به آن حضرت علیه‌السلام پناه بردم. هنگامی که خداوند متعال زیارت امام کاظم و امام جواد علیهماالسلام را بر من منت نهاد، به آن دو بزرگوار متوسل شدم و در هر شب‌وروز از آنان شفا خواستم.

هنگامی که شب جمعه شد، دردها شدت یافت و حالم دگرگون شد و نفسم تا نزدیکی صبح تنگ گشت. پس در نهایتِ سختی و رنج، قصد حرم کردم و آن دو امام علیهماالسلام را سوگند دادم که برای من شفاعت کنند تا برای زیارت امام هادی و امام عسکری علیهماالسلام و حضرت اباعبدالله علیه‌السلام و حضرت امیرالمؤمنین علیه‌السلام زنده بمانم. هنگام طلوع خورشید بازگشتم درحالی‌که هم‌سفران قصد سامرا داشتند. با خود گفتم: «اگر با آنان زیارت نکنم، گمان نمی‌کنم پس از این بتوانم امام هادی و امام عسکری و حضرت حجت بن الحسن علیهم‌السلام را زیارت کنم و شاید آنان تو را شفا دهند، و اگر هم در کربلا یا نجف بمیری، حسرت زیارت آنان علیهم‌السلام در دلت نخواهد ماند».

برایم مرکبی گرفتند و با آنان حرکت کردم. دانشمند بافضیلت، مولا احمد فرزند مولا رضا شاهرودی از محصلین نجف با ما بود و در کاروان، جمع بسیاری از مردم شوشتر و بزرگی از اعاظم هند حضور داشتند. آنان از من در تعجب بودند که چگونه با چنین بیماری سختی سفر و حرکت می‌کنم. هنگامی که به آستان امام هادی و امام عسکری علیهماالسلام رسیدیم و با رنج فراوان وارد حرم شریف شدم و آن دو امام همام علیهماالسلام را زیارت کردم، سید سندِ والامقام و کسی را که آسیای علم و عمل بر مدار او می‌چرخید و مالک مهارِ کلیدهای شریعت بود و ریاست شیعه به او ختم می‌شد، یعنی مولای اعظم و پاک از هر عیب و آلایش، آقامیرزا محمدحسن شیرازی مقیم نجف را – که خداوند او را به کامل‌ترین پاداش و نیکوترین تحفه‌ها بهره‌مند سازد – دیدم که با جماعت نماز می‌گزارد (میرزای شیرازی معروف).

به او نزدیک شدم، سلام کردم و دستش را بوسیدم. او از حالم پرسید، من گرفتار شدنم به بیماری استسقا، بروز ورم در عانه، تنگی نفس و عدم توانایی بر ادای کامل کلمات در نماز و رکوع و سجود را برایش بازگو کردم. به من لطف ورزید و آنچه را توانایی داشتم تصحیح نمود (گفت همین‌گونه نمازخواندن صحیح است). گفتم: «می‌بینم که با این بیماری می‌میرم و مرا توشه‌ای برای آخرت جز توبه و بازگشت نیست، و خواستم تو را در محضر دو امام علیهماالسلام گواه بگیرم تا در قیامت برای من به این توبه شهادت دهی». از او خواستم برایم دعا کند تا پیش از آنکه مرگ مرا برباید، به زیارت حضرت اباعبدالله علیه‌السلام و پدرِ بزرگوارشان (امام علی علیه‌السلام) برسم؛ پس او برایم دعا کرد.

از سامرا همراه با گروهی خارج شدم که از جملهٔ آنان، فرد مورداعتماد، پرهیزگار، شایسته و عابد، حاج مولا علی‌اکبر قمی مجاور کربلا بود. او کارهای مرا در منزلگاه‌ها بر عهده می‌گرفت و من شب‌ها از دردها ناله و شکایت می‌کردم و از آنان می‌خواستم که مرگ مرا از خدا بخواهند تا از دست من راحت شوند، اما آنان مرا دلداری می‌دادند و شفایم را (از خدا) می‌خواستند. تا اینکه وارد کاظمین شدیم و در میان گروهی رو به‌سوی کربلا نهادیم؛ از جملهٔ آنان، سید جلیل و بزرگوار، سید محمدعلی یزدی و فرزندش سید جعفر، از مجاوران نجف بودند. او بر حال من تأسف و حسرت می‌خورد و گفت: «چون وارد کربلا شدیم، پزشکی را برایت می‌آورم تا ان‌شاءالله تو را درمان کند». گفتم: «مرا پزشکی جز حضرت اباعبدالله علیه‌السلام نیست».

تا اینکه در کربلا وارد کاروان‌سرای معروف به «خان امین‌الدوله» شدیم. هنگامی که همراهانم دیدند من توانایی پیاده‌رفتن از آنجا به حرم را ندارم، مرا به مدرسهٔ شیخِ فقیهان روزگارش، علامهٔ ربانی، شیخ عبدالحسین تهرانی – که خداوند او را با پاک‌ترین سادات محشور کند – واقع در ضلع غربی صحن شریف آوردند. دو شب در آنجا ماندم. در آن دو شب به پشت‌بام مدرسه که مشرف به صحن بود بالا می‌رفتم، زیارت می‌کردم، می‌گریستم و تا سپیده‌دم به امام حسین علیه‌السلام پناه می‌بردم و سپس پایین می‌آمدم.

هنگامی که روز چهارشنبه، چهار روز مانده به پایان ذی‌قعده شد، سید سند و دانشمند مورداعتماد، برگزیدهٔ فضلا و پیشوای دانشمندانِ راسخ، سید حسین بهبهانی که مجاور بود، به عیادت من آمد. وقتی از بیماری‌هایم آگاه شد، گفت: «پسرم را نزد تو می‌فرستم تا تو را نزد سیدِ پزشک، حاج میرزا اسدالله شیرازی ببرد»؛ من سکوت کردم. او نام افراد دیگری را نیز یکی پس از دیگری برد و من هیچ سخنی نگفتم. تا اینکه روز پنجشنبه شد و به اندازهٔ نصف ساعت از روز باقی مانده بود که حالم دگرگون شد، بیماری شدت یافت، دردها و تنگی نفس افزون گشت و نزدیک بود شکمم پاره شود و روحم خارج گردد؛ گویی کسی اعضا و درون مرا با گازانبر می‌کشید. پس یقین به مرگ پیدا کردم و از زندگی ناامید شدم.

با خود گفتم: «اگر خداوند متعال به من مهلت دهد که خودم را به درون حرم برسانم و در آنجا بمیرم، برایم ذخیره‌ای خواهد بود و مردم پس از مرگ برایم طلب رحمت و آمرزش خواهند کرد». پس ناامید از زندگی و مصمم بر مرگ، رو به‌سوی حرم آوردم. هنگامی که وارد شدم و فراوانی مردم را دیدم، به سمت پایین پای مبارک رفتم و ضریح مطهر را چسبیدم و آن را بوسیدم. مردم هجوم آوردند و نزدیک بود مرا زیر پاهایشان لگدمال کنند، پس دستم را برداشتم و به‌سوی دیوار بازگشتم و اندکی به آن تکیه دادم. دیدم جانم تابِ آن را ندارد، پس به‌سوی ایوان خارج شدم و نشستم تا ساعتی استراحت کنم.

نماز جماعت برپا شد و مرا از میان صف‌ها بیرون کردند. من به صحن، در قسمت روبه‌روی سر مبارک آمدم و در آنجا به اندازهٔ یک ساعت و نیم استراحت کردم، پس اندامم اندکی آرام شد. سپس کفش و جورابم را در آنجا گذاشتم و به حرم بازگشتم. جمعیت را چون بار اول دیدم. پس از طرف شهدای کربلا به‌سوی مسجدی که در پشت (حرم) است، نزد منجنیقی که در آن روزها در آنجا بود رفتم و پشتم را به آن تکیه دادم و نماز گزاردم.

سپس حالم دگرگون شد و دیدم برایم درازکشیدن و خوابیدن ممکن نیست و شایسته هم نیست که در آنجا (حرم) چنین کنم؛ پس به سمت سر مبارک رفتم و خود را برای رسیدن به ضریح به زحمت انداختم. مردم هجوم آوردند و مرا فشردند؛ پس به ایوان خارج شدم و مانند شخص بی‌هوش بر زمین افتادم و ناله و شکایت می‌کردم. مردم از کنار من می‌گذشتند و از درد و استغاثه‌ام می‌پرسیدند و من می‌گفتم: «مرا با حالم واگذارید؛ زیرا من بیماری غریبم که پرستار و پزشکی ندارم»!

آن شب، شبی سرد بود و سرما در اندامم اثر کرد. به رواق بازگشتم درحالی‌که نزدیک به پنج ساعت از شب گذشته بود. با خود گفتم: «همانا حبیب بن مظاهر شخصیتی والامقام است و شکی نیست که او نزد خدا محبوب (حبیب) است و نزد صاحب این بارگاه مطهر و نورانی نیز محبوب است، پس به او متوسل می‌شوم شاید برایم شفاعت کند». با دو دست ضریح او را گرفتم و زاری و گریه می‌کردم و می‌گفتم: «من پناهندهٔ توام ای حبیب»! اشک از چشمانم مانند باران تند تا یک ساعت و نیم جاری بود و دیگر توانی برایم نماند، پس به‌سوی دیوار رفتم تا اندکی استراحت کنم.

نگاهم به قتلگاه افتاد، پس رو به‌سوی آن کردم و از پله‌ها پایین رفتم. هنگامی که بر آن ایستادم، گریه گلویم را فشرد و اشکم جاری شد. کنار آن نشستم و گریه‌وزاری کردم. حالم تغییر یافت و خودم را در آن افکندم – درحالی‌که پیش از آن جسارت این کار را نداشتم – و اندامم را به زمین مطهر آن مالیدم و اعضایم را با تربت پاکش مسح کردم و اندکی از غبار آن مکان را خوردم. سپس از قتلگاه خارج شدم و دیدم که حواس مردم آرام گرفته و نفس‌هایشان خاموش گشته است (خوابیده‌اند)، به درون روضهٔ مطهر نگریستم و بیش از ده نفر را در آن نیافتم.

پس درِ حرم را گرفتم درحالی‌که در حال دگرگونی و انقلاب بودم و گفتم: «ای فرزند رسول خدا، شما به آنچه در دل است آگاهید؛ من از شهرم خارج شدم درحالی‌که به غیر شما متوسل نگشتم و بر کسی جز شما تکیه نکردم؛ آیا از نزدیکی قزوین به‌سوی شما رو نیاوردم؟ آیا نگفتم که شما پزشک من هستید و نه هیچ‌کس دیگر؟ آیا در این دو ماه که با وجود این‌همه دردها و بیماری‌ها در بیابان‌ها و دشت‌ها حرکت کردم، به کسی جز شما چنگ زدم؟ شما به آنچه بر من می‌گذرد آگاهید، پس چرا مرا شفا نمی‌دهید؟ به حق جد و پدرتان – که درود و سلام خدا بر آنان باد – دیگر برایم توانی نمانده است! شما را به حق آن مدفون در زیر پاهایتان (حضرت علی‌اکبر علیه‌السلام) سوگند می‌دهم که یا مرا شفا دهید یا مرا به خود ملحق سازید؛ زیرا بیماری من یکی نیست تا صبر کنم، و چگونه تحمل کنم درحالی‌که بیماری‌ها این‌چنین فراوان است ای فرزند رسول خدا! سید حسین بهبهانی به من وعده داد که مرا نزد پزشک ببرد، به حق جدتان سوگند اگر به یقین می‌دانستم که آنان مرا شفا می‌دهند، از درِ خانهٔ شما به درِ خانهٔ آنان نمی‌رفتم! از شما به حق جدتان و شهادت پدرتان می‌خواهم که یا مرا شفا دهید یا مرگم را (از خدا) بخواهید».

سپس حالم به‌شدت دگرگون شد، پس وارد حرم شدم و ضریح را از طرف سر مبارک گرفتم و درحالی‌که چشمم مانند ابر اشک می‌بارید، گفتم: «ای فرزند رسول خدا، من از شما شفا می‌خواهم؛ اگر مرا در این حال شفا ندهید، پس به کجا بروم؟ من از شما جدا نمی‌شوم مگر اینکه مرا شفا دهید یا از زندگی رهایم سازید»! سپس آن حضرت را به فرزند و برادر شهیدشان سوگند دادم و گفتم: «به حق شما و به حق جد و مادرتان – که درودهای خدا بر آنان باد – اگر از من روی بگردانید، به حجره می‌روم و از آن خارج نمی‌شوم تا بمیرم».

در این هنگام دیگر در دستم حسی نماند، پس نشستم و سپس ناامیدانه خارج شدم و به صحن، نزد ضریحی که روبه‌روی سمت سر مبارک است آمدم و گفتم: «ساعتی استراحت می‌کنم و سپس به حجره بازمی‌گردم» درحالی‌که نه ساعت از شب گذشته بود. خود را با عبایم پوشاندم و دراز کشیدم، پس چشمانم را خواب ربود. در خواب دیدم گویی در حجره خوابیده‌ام، پس شخصی مرا صدا زد و گفت: «برخیز که این زمان، وقت زیارت است». گفتم: «مرا حالی نیست؛ هم‌اکنون از زیارت بازگشته‌ام، نفسم تنگ است و شکم و پشتم درد می‌کند و توان حرکت‌دادن پایم را ندارم و دردِ پشتم مرا می‌آزارد».

او برای بار دوم گفت: «برخیز که این ساعت، وقت زیارت است». چون اصرار او را دیدم، برخاستم و درِ حجره را باز کردم و به صحن مدرسه آمدم، دیدم دنیا روشن است، پس گفتم: «آن‌قدر خوابیده‌ام که روز شده است» و از او برای بیدار کردنم تشکر کردم و از مدرسه خارج شدم. هنگامی که به «باب السلطانی» از درهای صحن رسیدم، به صحن نگریستم و ناگهان در آن جمع بسیاری را دیدم که شمار آنان را جز خداوند متعال کسی نمی‌داند. گفتم: «سبحان‌الله! آیا منع زائران برداشته شده است؟ سپس در چه زمانی گرد آمدند درحالی‌که من از وقتی که شبانه از حرم خارج شدم، آنان را ندیدم»!

با تعجب وارد صحن شدم، آن را دیدم که ده برابر بزرگ‌تر از این صحن است و از اشخاص پر شده است. به پشت‌بام حرم نگریستم و آن را نیز همین‌گونه یافتم و از اطراف حرم نوری به‌سوی آسمان بالا می‌رفت که از درخشش آن، صحن مانند روز روشن شده بود. از این همه ازدحام سرگردان شدم، پس به یکی از آنان گفتم: «شیخ، آیا منع زائران برداشته شده است؟ این خلق عظیم از کجا آمده‌اند»؟ آن شیخ گفت: «چه منعی؟ آیا اینان را نمی‌شناسی»؟ گفتم: «به حق این امام بزرگوار، آنان را نمی‌شناسم». گفت: «اینان ارواح پیامبران، اولیا، مؤمنان، شایستگان، صالحان و شیعیان علی بن ابی‌طالب علیه‌السلام هستند که از وادی‌السلام برای زیارت سیدالشهدا علیه‌السلام آمده‌اند».

چون این را شنیدم، هراسان شدم و به آنان گفتم: «شما را به حق این شخص والامقام سوگند می‌دهم که راه را برای من بگشایید؛ زیرا من بیمارم و می‌خواهم امام حسین علیه‌السلام را زیارت کنم». پس راهی مستقیم برایم گشودند. من در آن راه درحالی‌که طبق عادتم در بیداری، به پشت و دست و شانه‌هایشان تکیه داده بودم، حرکت کردم تا به «چهل‌چراغ» رسیدم. دیدم این جمع کثیر گرد حرم مطهر طواف می‌کنند، سپس نزد چهل‌چراغ می‌آیند و مانند بنیان مرصوص (بنایی استوار) می‌ایستند و مانند بندگان آن حضرت علیه‌السلام را زیارت می‌کنند و بزرگ می‌دارند، سپس عقب‌عقب از «باب‌القبله» خارج می‌شوند و هنگامی که برخی از آنان به برخی دیگر می‌رسند، با یکدیگر مصافحه کرده و همدیگر را در آغوش می‌کشند.

گفتم: «اینان هنگامی که پس از زیارت از باب‌القبله خارج می‌شوند، به کجا می‌روند»؟ گفتند: «به زیارت امام رضا علیه‌السلام می‌روند». پس اضطرابم افزون شد و در دل خود گفتم: «من نیز می‌روم و زیارت می‌کنم و به کفشداری بازنمی‌گردم». مستقیم به‌سوی ایوان آمدم و خواستم به آن بالا روم اما نتوانستم، پس شخصی مرا گرفت و در آن قرار داد. برخاستم و وارد ایوان شدم، دیدم گروهی صف‌درصف از ایوان تا درِ رواق ایستاده‌اند و میان آنان راهی چون خیابان است و در آنان آثار عظمت و جلال را دیدم.

با آرامش وارد رواق شدم، دیدم پردهٔ آویخته بر درِ میانی از درهای حرم بالا رفته و پردهٔ دیگری روبه‌روی ضریح مطهر آویخته شده است، و امامِ مظلوم، اباعبدالله علیه‌السلام میان ضریح و درِ میانی ایستاده‌اند و نور جلالشان مانع از مشاهدهٔ جمالشان است، و شیخی سپیدموی در لباس عرب درحالی‌که پشتش را به دیوار تکیه داده، مانند بنده‌ای ذلیل روبه‌روی آن حضرت علیه‌السلام ایستاده است، و من با دگرگونی حال، اندک‌اندک راه می‌روم تا وارد حرم شوم.

هنگامی که به در رسیدم و خواستم وارد شوم، شخصی به من گفت: «وارد حرم نشو». گفتم: «آیا بیماری مرا نمی‌بینی؟ می‌خواهم امام حسین علیه‌السلام را زیارت کنم». او برای بار دوم به من گفت: «وارد نشو». گفتم: «چرا»؟ گفت: «حضرت صدیقهٔ طاهره علیهاالسلام و حضرت خدیجهٔ کبری و رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله و حضرت علی بن ابی‌طالب علیه‌السلام در داخل حرم هستند».

از مشاهدهٔ آن گروه دانستم پیامبرانی که از اجداد امام حسین علیه‌السلام و ائمه علیهم‌السلام بودند در داخل حرم حضور داشتند و دیگر پیامبران در خارج آن بودند. چون این را شنیدم، مضطرب شدم و عقب‌عقب به‌سوی درِ رواق بازگشتم و پشتم را به دیوار تکیه دادم و ذلیلانه درحالی‌که یکی از دستانم را روی دیگری بالای سینه‌ام گذاشته بودم، ایستادم و گفتم: «سلام بر تو ای اباعبدالله، و بر ارواحی که در آستان تو فرود آمدند».

هنگامی که گفتم: «در آستان تو»، دیدم آن شیخ سپیدموی از داخل حرم خارج شد و آمد تا اینکه روبه‌روی من ایستاد و به من گفت: «تو بیماری»؟ گفتم: «آری، من بیمارم». گفت: «با این حال و این بیماری برای زیارت آمده‌ای»؟ گفتم: «آری، من از دو ماه پیش با این حال برای زیارت خارج شدم و اکنون طاقتم طاق شده و صبرم پایان یافته است؛ هرچه از امام حسین علیه‌السلام شفا می‌خواهم مرا شفا نمی‌دهند، و از ایشان مرگ می‌طلبم به من عطا نمی‌کنند».

به من گفت: «صبر کن». گفتم: «توان آن را ندارم». بار دوم گفت: «صبر کن». گفتم: «تاب آن را ندارم». بار سوم گفت: «صبر کن». گفتم: «شیخ، تو نمی‌دانی من چه بیماری‌ای را تحمل می‌کنم؛ اگر به مشقتی که می‌کشم آگاه بودی، مرا به صبر فرمان نمی‌دادی؛ به حق رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله توان صبرکردن ندارم».

او به حرم بازگشت و در جایگاه نخست خود ایستاد. در دل خود گفتم: «به‌سوی قبر دو دانشمند جلیل‌القدر، آقا باقر (وحید بهبهانی) و سید علی (صاحب ریاض) – که خداوند مقامشان را والا گرداند – در رواق از سمت پایین پا می‌روم و آن دو را زیارت می‌کنم». نزد آن دو آمدم و زیارتشان کردم، درحالی‌که رواق از آن گروه پر بود. سپس نزد قبر منسوب به ابراهیم فرزند امام موسی بن جعفر علیه‌السلام آمدم و او را زیارت کردم، و دایره‌وار به‌سوی ضریح حبیب بن مظاهر بازگشتم و از جایگاه خودم نزد او گذشتم. پس ایستادم و خواستم او را زیارت کنم، دیدم آن شیخ از حرم خارج شد و روبه‌روی من ایستاد و به من گفت: «صبر کن». گفتم: «به حق این والامقام توان صبرکردن ندارم».

برای بار دوم به من گفت: «اگر صبر کنی برای تو بهتر است». گفتم: «به حق رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله تاب آن را ندارم؛ بیماری من یکی و دو تا نیست که بر آن صبر کنم و برایم تحملی برای این بیماری نمانده است». باز هم گفت: «اگر صبر کنی برای تو نیکوتر است». پس خشمگین شدم و گفتم: «مرا طاقتی نیست، و من امام حسین علیه‌السلام را به حق عصمت مادرشان و شهادت پدرشان علیه‌السلام و به آن جوانی که در زیر پاهایشان آرام گرفته است (حضرت علی‌اکبر علیه‌السلام) سوگند می‌دهم که یا مرا شفا دهند یا مرگم را بخواهند تا رها شوم؛ زیرا پس از این تاب نخواهم آورد».

گفت: «توان صبر نداری»؟ گفتم: «نه ای شیخ، توان ندارم». در این هنگام گفت: «تو را شفا دادند». سپس به داخل حرم بازگشت. در دل خود گفتم: «این کسی که وارد حرم می‌شود، شاید تولیت (کلیددار) باشد». پس نگریستم و شیخی جلیل‌القدر و سپیدموی را دیدم که در کنارم ایستاده است، به او گفتم: «شیخ، این شیخی که محاسنش سپید است و از حرم خارج شد، تولیت است»؟ گفت: «آیا او را نشناختی»؟ گفتم: «نه». گفت: «بیش از یک ساعت به او متوسل بودی و بااین‌حال او را نشناختی»؟ گفتم: «به حق این امام جلیل او را نشناختم». گفت: «او حبیب بن مظاهر است».

تأسف خوردم و گفتم: «ای‌کاش او را شناخته بودم و به دامانش چنگ می‌زدم»! دستم را در جیبم کردم، پس در آن سه «مجیدی» (سکه‌ای نقره‌ای منسوب به سلطان عبدالمجید عثمانی که در آن زمان رایج بوده است) یافتم که هر مجیدی نزدیک به پنج قران از قران عجم (پول ایران) بود، و در دل خود با حسرت گفتم: «ای‌کاش او را شناخته بودم و این‌ها را به او می‌دادم تا آن‌ها را بر حضرت اباعبدالله علیه‌السلام نثار کند»! دیدم امام حسین علیه‌السلام می‌فرمایند: «آن را به خادمان بده». گفتم: «ای فرزند رسول خدا، آنان را نمی‌شناسم». پس آن حضرت علیه‌السلام با انگشت شریف خود اشاره فرمودند که آن را به کلیددار بدهم.

نگریستم و در خارج از باب‌القبله مردی سپیدموی را دیدم که رو به‌سوی حرم ایستاده و دستانش را بر سینه‌اش نهاده است. سپس آن حضرت علیه‌السلام فرمودند: «به دوستان و امینان ما بگویید که در اقامهٔ عزای ما اهتمام ورزند».

به آن شیخ گفتم: «از کجا دانستی که من بیش از یک ساعت به حبیب بن مظاهر متوسل بودم»؟ گفت: «ما تو را می‌دیدیم». ازاین‌رو شرم کردم که از نامش بپرسم، سپس از من جدا شد. از شخص دیگری نامش را پرسیدم، گفت: «او هانی بن عروه است». مضطرب شدم و از عدم شناخت او و چنگ‌نزدن به دامانش تأسف خوردم.

سپس پشتم را به دیوار تکیه دادم و گفتم: «السلام علیک یا اباعبدالله» که ناگاه صدای مؤذن از مأذنه (بلند شد). بیدار شدم و در پاها، پشت و عانه‌ام دردی نیافتم و در نفسم تنگی و در شکمم بادکردگی و ورمی ندیدم. پس به لرزه افتادم و نشستم و شال کمرم بر رانم افتاد (آن بادکردگی من از بین رفت). چشمانم را مالیدم و گفتم: «شاید خوابم». چون (سلامتی خود را) دیدم، فریادی برآوردم و گفتم: «یا حسین»! برخاستم و وضو گرفتم و وارد حرم شدم. سپس (خبر) شفا انتشار یافت و شایع شد، و «این فضل خداست که آن را به هر کس بخواهد می‌دهد».

من (محدث نوری) می‌گویم: جمع کثیری از مجاوران، زائران، طلاب و دیگران از مردم کربلا او را در حال بیماری دیده بودند و سید والامقام، جناب دانشمند، سید حسین که پیش‌ازاین یاد شد، به من گفت: «من هنگامی که او را روز شنبه دیدم، ابتدا گمان نکردم او همان بیماری است که روز چهارشنبه دیده بودم؛ زیرا چهره‌اش درخشان و مایل به سرخی شده بود و شکمش مانند کسی بود که مزاجش معتدل است، درحالی‌که قبلاً چهره‌اش در نهایتِ زردی بود و شکمش مانند بزرگ‌ترین مشک‌های بادکرده بود».

سپس هنگامی که شب عرفه شد و زمان ازدحام مردم در حرم بود، تصمیم گرفت در ساعت چهارم از شب زیارت کند. وقتی در آن ساعت وارد شد، اعراب را دید که در داخل حرم خوابیده‌اند و تمام فضاهای نشستن آن را اشغال کرده‌اند. او از گستاخی، بی‌ادبی و روکردن پاهایشان به‌سوی ضریحِ مطهر شگفت‌زده شد؛ زیرا پیش‌ازاین از حال و رسم آنان آگاهی نداشت. پس به مسجدی که متصل به حرم است رفت و آن را نیز همین‌گونه دید، تا جایی که زنان و کودکان خردسال نیز همراه آنان در آنجا بودند. پس تعجبش فزونی یافت و ساعتی ایستاد و در حال آنان و حرکات زشت و بوی بد آنان اندیشید. سپس با حالی دگرگون خارج شد و تا سپیده‌دم نزد قبر حبیب بن مظاهر نشست.

چون روز روشن شد، خارج شد و آن گروه را دید که از حرم خارج می‌شوند و در وسط صحن قضای حاجت می‌کنند، سپس به زشت‌ترین شکل ممکن وضو می‌گیرند و با همان پاهای آلوده وارد حرم می‌شوند. پس منزجر شد، سینه‌اش تنگ گشت و از آنان کراهت شدید پیدا کرد. هنگامی که شب عید شد و زیارت در شب عرفه آن‌گونه که می‌خواست از دستش رفته بود، در همان ساعت برای زیارت و دعا آماده شد. وقتی وارد شد، حرم را به همان حال دید، تا جایی که برخی از آنان چسبیده به ضریح حضرت علی بن الحسین (علی‌اکبر) علیهماالسلام خوابیده بودند. در حرم چرخید و مکانی برای نمازگزاردن نیافت، و اعراب را مانند گذشته دید و نتوانست خود را کنترل کند. پس زیارتی کوتاه کرد و به منزلش رفت و خوابید.

در خواب دید گویی کسی به او می‌گوید: «همانا مولا محمدباقر مجلسی در داخل صحن تدریس می‌کند». او – که خدا به‌سلامت دارَدَش – گفت: گفتم: «در کدام مکان تدریس می‌کند»؟ گفت: «در طاق صفا که در سمت پایین پا واقع است». در دل خود گفتم: «نزد مجلسی می‌روم تا کیفیت تدریس او را ببینم».

شتابان برخاستم و وارد صحن شدم و خواستم وارد طاق شوم، گفته شد: «ورودی آن از حجره‌ای در طرف راست است». وارد آن شدم، در آن دری دیدم که به‌سوی آن گشوده می‌شود؛ گویی مسجدی است که در آن نزدیک به پانصد نفر از دانشمندان و فضلا نشسته‌اند و در آن منبری است که دو پله دارد و مولای ما مجلسی بر آن نشسته و تدریس می‌کند و شنیدم که می‌گوید: «هرگاه در جایی دیدید «امام رضا علیه‌السلام فرمودند»، به آن عمل نکنید مگر اینکه حال راویان آن را بررسی کنید».

سپس شروع به موعظه کرد و آنان را پند داد، آنگاه آغاز به ذکر مصیبت نمود. وقتی قصد ذکر مصیبت کرد، شخصی از داخل حجره وارد شد و گفت: «همانا صدیقهٔ طاهره علیهاالسلام می‌فرمایند: «مصائبی را ذکر کن که مشتمل بر وداع فرزند شهیدم باشد»». پس شروع به ذکر آن مصائب کرد. در این هنگام گروه بسیاری از وعاظ و بازرگانان وارد مسجد شدند و گریهٔ شدیدی کردند که در عمرم مانند آن را ندیده بودم. سپس از منبر پایین آمد.

دیدم آن شخص برای بار دوم وارد شد و به او گفت: «آستان نبوی صلی‌الله‌علیه‌وآله شما را به داخل حرم می‌خواند». مجلسی برخاست و وارد حرم شد و من برای زیارت برخاستم. هنگامی که به چهل‌چراغ رسیدم، دیدم کسی از حرم خارج شد و گفت: «حضرت صدیقهٔ طاهره علیهاالسلام به پدرشان صلی‌الله‌علیه‌وآله گفتند: «آیا به من اجازه می‌دهید کسانی را که فرزند شهیدم را زیارت کرده‌اند، زیارت کنم»؟ امام مجتبی علیه‌السلام گفتند: «ای جد بزرگوار، به من اجازه دهید همراه مادرم کسانی را که برادرم را زیارت کرده‌اند، زیارت کنم»؟ اکنون آن دو به قصد زیارتِ زائران از حرم خارج می‌شوند».

ناگاه آن دو بزرگوار علیهماالسلام همراه با گروهی بسیار خارج شدند و به صحن آمدند. من زائران را دیدم که حلقه‌حلقه خوابیده‌اند و دیدم حضرت زهرا علیهاالسلام قصد مسجد جناب علامهٔ بی‌همتا، شیخ عبدالحسین تهرانی را کردند که در سمت سر مبارک واقع است. پس پیش از ایشان قصد آنجا کردم و واردش شدم و خودم را میان اعراب داخل کردم و میانشان خوابیدم تا از آنان به شمار آیم. حضرت زهرا علیهاالسلام آمدند درحالی‌که امام مجتبی علیه‌السلام و گروه بسیاری گرداگردشان بودند.

حضرت صدیقه علیهاالسلام کنار در ایستادند و گریه‌کنان فرمودند: «شما از راه دور و نزدیک، سواره و پیاده در این سرمای هوا برای زیارت فرزند شهیدم آمده‌اید؛ شما او را زیارت می‌کنید و من شما را زیارت می‌کنم». سپس امام مجتبی علیه‌السلام نزدیک آمدند و آنان را با همین عبارت زیارت کردند، جز اینکه (به جای جملۀ «فرزند شهیدم») فرمودند: «برادر شهیدم».

سپس بازگشتند و در صحن در هر مکانی که گروهی از زائران بودند ایستادند و زیارت کردند، و از درِ قبله خارج شدند. از مقصدشان پرسیدم، پس گفته شد: «آن دو بزرگوار علیهماالسلام به هر خانه و کاروان‌سرا و مکانی که در آن زائری باشد می‌روند تا او را زیارت کنند و سپس به حرم بازمی‌گردند». پس درحالی‌که از گمان بدی که به اعراب برده بودم تائب (پشیمان) بودم، بیدار شدم و برخاستم و وارد صحن شدم و صورت‌های اعراب را می‌بوسیدم.

من (محدث نوری) می‌گویم: آن روزها، روزهای زمستان بود و هوا در نهایتِ سرما، و در این دو رؤیا فوایدی است که بر بینای نکته‌سنج پوشیده نیست.

منبع

دارالسلام محدث نوری (دارالبلاغة)، ج۲، ص۳۲۲.

  1. در متن عربی یک سری کلمات فارسی استفاده شده، مانند کلیددار، چهل‌چراغ و… که در منبع همین‌گونه بوده و تغییری ندادیم. ↩︎
نظرات

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *